#adsense

وليامز يدعو لترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل لتجنب وقوع اشتباك جديد

حجم الخط

اعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز انه يتعين على لبنان واسرائيل إحراز تقدم من أجل ترسيم الحدود بينهما لتجنب تكرار الاشتباك الذي وقع عبر الحدود هذا الشهر وقتل فيه أربعة أشخاص.

وأضاف وليامز الذي كان يتحدث قبل قرار متوقع لمجلس الأمن لتمديد التفويض الممنوح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل) ان انسحاب اسرائيل من قرية الغجر الحدودية سيساهم أيضا في خفض التوتر.

وأبلغ وليامز رويترز ان الاشتباك الذي وقع في الثالث من آب أثار قلق الدول المشاركة في قوات اليونيفيل التي تتألف من 12 ألف جندي وان هناك حاجة لبناء الثقة بين اسرائيل ولبنان "التي تلقت ضربة قوية بوضوح".

ودعا وليامز لإحراز تقدم "في قضايا مثل تحديد الخط الأزرق. في الوقت الراهن هناك فقط 20 في المئة منه أي نحو 30 كيلومترا تم ترسيمها."

وقال وليامز في مقابلة عبر الهاتف ان انسحاب اسرائيل من الجزء الشمالي من قرية الغجر الحدودية "سيساهم بالكثير في اعادة الثقة أيضا".

واضاف ان الدول التي تساهم في قوات اليونيفيل ملتزمة بقوة بعملية السلام في لبنان لكنه أضاف ان الاشتباك الحدودي "أثار الكثير من التوتر في عواصم (تلك الدول)."

ومضى يقول انه يتعين على الحكومات الموازنة بين المطالب المتضاربة لدعم العمليات العسكرية الأخرى بما في ذلك في أفغانستان ومواجهة ضغوط داخلية لخفض الانفاق في ظل الركود الاقتصادي.

وفي إشارة لثلاث من الدول الرئيسية المساهمة بقوات في اليونيفيل قال وليامز "لكن قراءتي الخاصة لموقف الدول الأعضاء وخاصة الأوروبية منها -فرنسا وإيطاليا واسبانيا- (تقول ان التزامها) مازال قويا."

وقال وليامز انه سيسافر الى فرنسا واسبانيا وبريطانيا في وقت لاحق الاسبوع الحالي وسيبحث الجهود الدبلوماسية الاقليمية التي يمكن أن تحد من خطر تجدد الصراع بين اسرائيل ولبنان.

وأضاف "لبنان ليس جزيرة معزولة والصورة الاقليمية مهمة.. يحدوني أمل أن يكون للمحادثات التي ستبدأ في واشنطن بين الاسرائيليين والفلسطينيين يوم الخميس أثر إيجابي."

وتابع ان أي تحرك نحو استئناف محادثات السلام بين سوريا واسرائيل -وإن كان ذلك احتمالا بعيدا- يمكن أيضا أن يساهم في خفض التوتر.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل