حاول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين في القدس طمأنة حزبه الليكود (يمين) مشيرا بشكل غير مباشر الى انه سيكون من الصعب انتزاع تنازلات جغرافية منه خلال محادثات السلام المباشرة مع الفلسطينيين التي ستبدأ الخميس.
وصرح خلال اجتماع لاعضاء الحزب قبل الاحتفالات برأس السنة اليهودية التي ستبدأ في 8 ايلول "عليكم الا تقلقوا. ليس لاحد ان يعلمني ما هو حب ارض اسرائيل".
ويشير تعبير ارض اسرائيل التوراتي الى المساحة التي تمتد من الساحل على البحر الابيض المتوسط حتى نهر الاردن وتشمل بالتالي الضفة الغربية المحتلة حيث يقيم نحو 300 الف يهودي موزعين على 150 مستوطنة.
وكانت الحكومة الاسرائيلية امرت بتجميد جزئي لاعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية ينتهي العمل به في 26 ايلول ويعارض عدد كبير من اعضاء الليكود اي تمديد لهذا الاجراء.
وادلى نتانياهو بتصريحه هذا الذي نقلته وسائل الاعلام قبيل توجهه الى واشنطن حيث من المقرر ان يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاطلاق مباحثات مباشرة معلقة منذ عشرين شهرا.
واضاف نتانياهو "انا مدرك للصعوبات لكنني اعتقد انه من الممكن التوصل الى اتفاق للسلام. حكومة اسرائيل تريد التقدم على طريق السلام. نحن نريد سلاما حقيقيا يستمر على مدى اجيال ووحدها حكومة الليكود قادرة على تحقيق مثل هذا السلام".
وكان نتانياهو صرح الاحد ان اي اتفاق للسلام يجب ان ينص على ان "اسرائيل هي دولة الشعب اليهودي" وان النزاع تم حله بشكل نهائي. كما يجب ان ينص على "ترتيبات امنية" مفصلة توافق عليها اسرائيل.