ما قل ودل
أصدر وزير الداخلية زيارد بارود، السبت الماضي، قراراً بإعادة ستة ضباط من رتب عالية إلى الأمن العام استناداً إلى قرار من مجلس شورى الدولة، وذلك بعد سنوات من الانتظار، بسبب قرار الوزير السابق حسن السبع إعادتهم إلى الجيش الذي كانوا قد انتُدبوا منه لشغل مهمات في الأمن العام عندما كان اللواء جميل السيد يشغل منصب المدير العام فيه. وقد نقض مجلس شورى الدولة قرار الإبعاد، فيما امتنع المدير الحالي اللواء وفيق جزيني عن إعادتهم لأسباب خاصة.
علم وخبر
الاشتباه في عميلين
أوقفت مديرية استخبارات الجيش، أمس، شابين في منطقة البقاع للتحقيق معهما في شبهات ترتبط بتلقّيهما اتصالات هاتفية من أرقام تستخدمها الاستخبارات الإسرائيلية للاتصال بعملائها في لبنان. وباشرت المديرية التحقيق معهما لمحاولة حسم الشبهات سلباً أو إيجاباً.
زين الدين في سوريا
زار دمشق أمس رئيس مؤسسة العرفان، الشيخ علي زين الدين، المتخاصم مع النائب وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي. وتوسّط لدى رئيس شعبة الاستخبارات العامة في سوريا اللواء علي مملوك لإتمام الزيارة، أحد رجال الأعمال اللبنانيين. وقد اجتمع زين الدين ومملوك لساعات عدة.
استبعاد بعض الشخصيات
لوحظ أنّ حفل الإفطار الذي أقامه الرئيس سعد الحريري في السرايا الصغيرة ودعا إليه رؤساء الحكومات السابقين، استُبعد منه نواب رؤساء المجلس النيابي والحكومات السابقون، خلافاً للإفطار الرئاسي الذي أقامه الرئيس ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا، والذي دُعيت إليه هذه الفئة من الشخصيات.
نائب شاب يتولّى أعمال التزفيت
استغربت بلدية مرجبا المتنيّة عدم تسلّمها الجزء المخصّص لها من مبلغ 74.283.000 ليرة لبنانية صرفته وزارة الأشغال لإنجاز أعمال تزفيت في قرى مرجبا وعين التفّاحة والمروج. وعلمت البلدية لاحقاً أن أحد نواب المتن الشباب قام بتزفيت أماكن خاصة وطرقات فرعية في بلدة مرجبا على اسمه، فيما تولّى حزبه التنسيق مع المتعهد الذي أكد أنه نفّذ العمل المحدّد على الخرائط الموقّعة من قبل وزارة الأشغال.