وصف رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مارتينوس زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير لجرود جبيل بالـ"التاريخية" والتي تدخل في جملة زياراته لمناطق عدة، مؤكداً ان هذه الزيارة تشد أواصر الأخوّة والمحبة بين أبناء جبيل.
وفي اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني، تمنى مارتينوس ان يشمل إستقبال البطريرك صفير أبناء جبيل كافة من المسيحيين وغير المسيحيين، لافتاً إلى ان الفرح يعم قلوب الأهالي وهم يجرون اللمسات الأخيرة تحضيراً للقاء، من أقواس النصر، تعليق الصور، تحضير القداديس ومراسم الإستقبالات. وكشف ان القداس سيقام في يانوح، نظراً لرمزيتها الدينية والتاريخية لكونها كانت كرسياً بطريركياً، كما ستقام صلاة في كنيسة مار الياس – قرطبا، تليها زيارة للعاقورة. وأوضح ان الزيارة بتفاصيلها النهائية يحددها هامش وقت البطريرك صفير.
وإذ أشار مارتينوس إلى ان الزيارة رعوية بالدرجة الأولى، شدد على ان توقيتها في هذه المرحلة بالذات، في ظل المخاوف المتجددة من عودة التهجير بسبب انتشار السلاح وتفلته في مناطق عدة، هو ما يخيف البطريرك صفير، "فيلجأ إلى هذه الزيارات لكي يدعم أواصر المحبة بين المسيحيين أولاً، لأن وحدة لبنان تبدأ بوحدة المسيحيين". وأضاف: "كما نعلم، هناك الآن خطر على وحدة لبنان".
وتعليقاً على المعلومات التي أشارت إلى إستياء أهالي المنطقة من زيارة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون والمقررة في 12 أيلول، أي بعد زيارة البطريرك صفير بيوم واحد، وانها لن تكون موضع ترحيب من قبلهم، ما تسبب بإلغائها، كشف مارتينوس ان عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب وليد خوري اتصل به، مبلّغاً إياه بإلغاء زيارة عون بسبب انشغالاته، من دون تحديد موعد آخر لها، مضيفاً ان قرطبا ترحب بالجميع وتستقبل الجميع.