علق الناطق الرسمي باسم القوة الدولية في الجنوب "اليونيفيل" نيراج سينغ على قرار مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس، بناء على طلب من الحكومة، تمديد ولاية "اليونيفيل" سنة واحدة حتى 31 آب 2011، فاشار الى انه "في قراره رقم 1937، ركز مجلس الأمن على القضايا الرئيسية التي تحدد الطريق لمهمة "اليونيفيل".
ودعا إلى زيادة تعزيز التعاون بين القوة الدولية والقوات المسلحة اللبنانية، وأشار إلى "أن انتشارهما ساعد على انشاء بيئة إستراتيجية جديدة في جنوب لبنان"، مرحبا "بتوسيع الأنشطة المنسقة بين القوتين وهو ما تم تحقيقه حتى الآن".
كما دعا الدول الأعضاء إلى "مساعدة القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من أداء واجباتها وفقا للقرار 1701"، مرحبا بنشر لواء إضافي من الجيش اللبناني في الجنوب حديثا". وحض حكومة لبنان على زيادة نشر القوات المسلحة اللبنانية في الجنوب".
اضاف: "أكد مجلس الأمن بوضوح مسؤوليات الأطراف في تنفيذ القرار 1701"، داعيا الجميع إلى "احترام وقف الأعمال العدائية والخط الأزرق بكامله، والتعاون التام مع اليونيفيل، والتقيد بدقة بالتزامها احترام سلامة اليونيفيل وضمان منحها حرية كاملة في الحركة".
وتابع: "إن "اليونيفيل" تستطيع تسهيل أمور الأطراف، ولكنها لا تستطيع التصرف نيابة عنها. المسؤولية تقع على عاتقنا جميعا، كل أولئك الذين لديهم مصلحة في تحقيق الأمن والإستقرار في جنوب لبنان".
ورأى "أن هذا التجديد يمثل تعبيرا قويا عن دعم المجتمع الدولي لمهمة "اليونيفيل" وتصميمها على تحقيق استقرار الوضع وتعزيز الأمن في جنوب لبنان".