وكانت المفاوضات المباشرة بين الطرفين توقفت في نهاية العام 2009 نتيجة الهجوم الاسرائيلي الواسع على قطاع غزة. ولا يثير استئنافها الامال الكثيرة بسبب الهوة العميقة بين مطالب الطرفين، ابرزها المطالبة الفلسطينية بتجميد الاستيطان في القدس الشرقية والاعتراف بالدولة الفلسطينية في ظل تمسك اسرائيل ببناء المستوطنات.
ويتوجه الطرفان المفاوضان الى واشنطن وهما يعانيان من مشاكل داخلية. فالائتلاف اليميني الذي يترأسه نتانياهو يتوجس خيفة من هذه المفاوضات، في حين ان عباس يدرك ان الراي العام الفلسطيني غير متحمس كثيرا لها وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة تعارضها بشكل شرس وصريح.
من جهة أخرى، نقلت وسائل اعلام اسرائيلية عدة ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك التقى سرا الاحد في عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحت اشراف العاهل الاردني الملك عبداللـه الثاني استعدادا لمفاوضات واشنطن
