اشار مصدر وزاري قريب من الحريري لصحيفة "السياسة" الكويتية الى ان حوادث بيروت ستحتل الحيز الأكبر من مناقشات مجلس الوزراء الاربعاء، في ضوء ما خلفته من انعكاسات سلبية بالغة الخطورة على الصعيد الداخلي ومن نقمة عارمة على السلاح غير الشرعي الذي استباح العاصمة وأهلها في محاولة واضحة لتحقيق أهداف سياسية ليست خافية على أحد.
وتوقع المصدر أن يتم طرح موضوع التضامن الوزاري خلال الجلسة من باب حملة "حزب الله" وحلفائه على الرئيس الحريري والأكثرية، خاصة وأن بعض نواب الحزب استهدف الحكومة بشكلٍ واضح، ما طرح علامات استفهام كبيرة حول ما إذا كان لدى الحزب توجه للرد على الحملة التي تستهدفه، بالتهديد من خلال الوضع الحكومي.
ولفت المصدر الى ان الرئيس الحريري لن يستدرج إلى سجالات لا مع حزب الله ولا مع غيره، لكنه سيؤكد وبكل وضوح في جلسة الحكومة على أن تكرار ما حصل في بيروت أمر مرفوض، وأن لا تساهل في هذا الأمر مطلقاً، وليتحمل كل فريق مسؤولياته، وأن الجيش والقوى الأمنية سيقومان بالتدخل الفوري لمواجهة أي إخلال بالأمن وفي أي منطقة من لبنان، على اعتبار أن الأمن هو خط أحمر.