كشفت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة "السفير" ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان كان بمثابة المايسترو الذي ضبط إيقاع اجتماع مجلس الدفاع الأعلى، وأداره بطريقة دقيقة حالت دون شروده في اتجاهات غير مفيدة، موضحة ان سليمان تصدى لمحاولة البعض خلال الجلسة الخروج عن الموضوع الاصلي للبحث، وهو كيفية تأمين متطلبات الجيش وقوى الامن لتأدية المهام المطلوبة منها.
وعلمت "السفير" ان الرئيس سليمان سارع الى احتواء بعض المواقف التي ابتعدت عن جدول الاعمال المحدد ولامست احداث برج ابي حيدر، وقال بوضوح: هذه الجلسة ليست للمحاسبة ولا كي يعطي كل منا رأيه في ما جرى. نحن مجتمعون هنا من أجل مناقشة مسألة محددة تتصل باحتيــاجات الجيش المناطة به مهمة الدفاع عن الحدود، إضافة الى تنفيذ قرار سابق لمجلس الوزراء بحفظ الامن. أما المسائل الاخرى فهي تبحث ضمن أطرها الطبيــعية، سواء على طاولة مجلس الوزراء او على طاولة مجلس الامن المركزي، لذلك أتمنى ألا يدخل أحد الآن في هذا الزاروب او ذاك.
وعلمت "السفير" ان قائد الجيش العماد جان قهوجي طرح ضرورة الاهتمام بأولوية بناء بنية دفاعية للجيش في الجنوب، لأنه لا يجوز ان يظل مكشوفا بهذه الطريقة امام أي عدوان اسرائيلي.