كشف قرار قضائي أن حادث انفجار قنبلة في مرآب نقابة المهندسين في 28 تموز الماضي يعود لخلافات عائلية، إذ أقدم أحدهم على رمي القنبلة للإيهام بمحاولة قتله.
وأفاد القرار أن ن.م. (32 سنة) دخل يوم الحادثة بسيارته الى مرأب نقابة المهندسين وأقدم على رمي القنبلة بالقرب من مقدّم سيارته، ما أدى الى حدوث انفجار وتضرر عدد من السيارات إضافة الى إصابة عامل سوري.
وأنكر الموقوف ن.م. بادئ الأمر علمه بكيفية حصول الانفجار لكنه أقر بوجود خلافات عائلية بين عائلته وبين عائلة أ.م. وبعدما تمت مواجهته بالصور المستخرجة من كاميرا مراقبة كانت موضوعة في مكان الحادث أفاد بأنه إثر الخلافات المذكورة استحصل على بندقية وقنبلة صوتية، وضعها في جيب باب سيارته، وأنه يوم الحادث كان يحاول سحب شاحن الخليوي من جيب الباب فسحب الرمانة اليدوية التي وقعت في أرض السيارة، ما دفعه الى رميها خارجاً فانفجرت.
وأصدر قاضي التحقيق في بيروت سامي صدقي قراراً بحق ن.م وأحاله الى الحاكم المنفرد الجزائي للمحاكمة طالباً له عقوبة السجن ثلاث سنوات حداً اقصى، وذلك بعدما أبقاه موقوفاً بالنظر الى ماهية الجرم المسند اليه.