أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحال أن الأيام أثبتت صوابية ما سعى إليه رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لتكون هذه الشعارات، الشعارات الملهمة لثورة الأرز التي أتت بعد اغتيار رئيس مجلس الوزراء السابق رفيق الحريري، في الوقت الذي أضاع فيه البعض الصورة المشرقة لهذا الصراع والنضال البطولي وأصبحوا ملحقين بأوامر أسياد هذه الميليشيات، تحت شعارات زائفة وواهية، معتبرا أن الشارع المسيحي بشكل خاص واللبناني بشكل عام بات يدفع أثماناً غالية لها محاولين عن قصد أو غير قصد جر لبنان إلى مواقع أخرى، مواقع الأحلاف الهادفة إلى فرض سياسات وأدوار لا تؤمن بلبنان الكيان.
رحال، وخلال احياء منسقية "القوات اللبنانية" في ممنع ـ عكار الثلاثاء، عشاءها السنوي باحتفال كبير في الوديع عناية ـ مار شربل، بمشاركة العميد المتقاعد وهبي قاطيشا ممثلاً رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" سمير جعجع، وحشد من مناصري "القوات" ومؤيديها في ايلات ورحبة وجبرايل ومنطقة الجومة القاطنين في بيروت والضواحي، قال: "لا شك أننا نعيش في ظروف صعبة، نرى الآخرين يتهددون ويتوعدون ويظهرون مواقف لا تبدو فيها أي حرص على لبنان، نراهم يتقلبون على المؤسسات متى يشاؤون ويعدون السيناريوهات والبروفات الإنقلابية الخطيرة، لقد ظهر هذا جلياً منذ أيام في أحداث برج أبي حيدر وفي شوارع بيروت، ليتضح أن هناك سلاحاً قيل أنه لن يستخدم في الداخل بعد أحداث 7 أيار، وتسوية الدوحة وتأليف حكومة الوحدة الوطنية بل لمواجهة العدو فتحوّل الإشكال الفردي كما أرادوا الكذب على الناس، إلى إشكال استهدفت فيه المساجد ومنازل الآمنين والأبرياء والمحال التجارية وممتلكاتهم، لقد أرادوا استهداف الدولة و الجيش تحديداً كي يظهروا عاجزين و كأن الشلل أصابهم".
وسأل "إذا كان الجيش قد تصدى للإحتلال الإسرائيلي في العديسة، لماذا تريدون له أن يظهر عاجزاً وأنتم تدعون الحرص عليه وعلى تسليحه ولماذا رفضتم بالحد الأدنى تدخله حتى استكملتم ما أردتم وخططتم له، فهل أصبح شعار الجيش والشعب والمقاومة شعاراً يستخدم فقط للتهويل وهل المقاومة أصبحت في أزقة وشوارع بيروت وغداً لا نعرف أين؟"، مشددا على أن أصبح من الضروري ويجب أن يكون من أولويات الحكومة كما هو تأمين رغيف الخبز والماء والكهرباء والإنماء، سحب السلاح غير الشرعي الخفيف منه والثقيل أولاً من بيروت ولاحقاً من كل المناطق اللبنانية، حتى ينعم المواطنون بالألفة و الوئام و العيش الهادئ".