#adsense

قاطيشا: شعارات “ثورة الأرز” وتضحياتها ووحدة قوى “14 آذار” ستؤتي ثمارها حتماً مهما شهدنا من وسائل تهديد ووعيد وعنتريات في بعض الأحيان وحروب صغيرة هنا وهناك

حجم الخط

نوه أمين السر العام في "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشا بدور "القواتيين" و"القوات" في مسيرة الشهادة والمقاومة سواء في مرحلة الحرب أو في خلال مرحلة الاعتقال والملاحقة والتعذيب والسجون، معتبرا أنها كانت رمزاً للمقاومة اللبنانية الحقيقية، ومشيرا إلى أنها اليوم تسير في نفس المنهاج لبناء وتدعيم مسيرة الدولة ومؤسساتها، حيث لا تراجع في هذه المعركة، مهما غلت التضحيات، وشدد على أن لا كيانية للبنان من دون دولته وسلطته الشرعية.

قاطيشا، وخلال أحياء منسقية "القوات اللنبانية" في ممنع- عكار الثلاثاء، عشاءها السنوي باحتفال كبير في الوديع عناية- مار شربل،  بحضوره ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" الدكتور سمير جعجع بمشاركة عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحال، حشد من مناصري "القوات" ومؤيديها في ايلات ورحبة وجبرايل ومنطقة الجومة القاطنين في بيروت والضواحي، أشار إلى أن ورغم كل الظروف الصعبة التي نمر بها، فإن مرحلة الانفراج ستحصل حتماً، لافتا إلى أن شعارات "ثورة الأرز" وتضحياتها ووحدة قوى "14 آذار" ستؤتي ثمارها حتماً، مهما شهدنا من وسائل تهديد ووعيد وعنتريات في بعض الأحيان وحروب صغيرة هنا وهناك، وداعياً المؤسسات الأمنية للعب دورها وحزم أمرها في مسيرة التصدي للعابثين بالأمن والاستقرار.

كذلك، دعا قاطيشا إى تقوية الجيش وتسليحه من منطلق أنه لا سلاح فوق سلاح الدولة ولا سلطة فوق سلطتها، منتقدا من حاولوا تشويه صورة المسيحيين بالذهاب الى طهران ودمشق، وقال: "لقد بدأوا بثمانين في المئة واليوم تراجعوا الى العشرين لأنهم فقدوا صوابيتهم وصوابهم واضاعوا المسيرة، هم يشوهون هذه الصورة ونحن نستعيد صورة لبنان الناصع، فبعد عام 2000 انتهت المقاومة وكل ما نراه اليوم هو ميليشيات خارج ارادة وقرار الدولة".

ورأى أن "المهام النضالية اليومية لـ "القوات" وحلفائها هي شاقة بلا شك، لكن المسيرة التي انطلقت لن تتوقف، مؤكداً ان "القوات" ستنجز مؤتمرها وبنيانها التنظيمي لتصبح أكثر صلابة وأكثر متانة، وهي بلا شك يصلب عودها يوماً بعد يوم وتؤكد صوابية شعاراتها وصوابية وحكمة قائدها سمير جعجع.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل