أعلنت جمعية "حقنا نعرف" أن مرة جديدة يغيب ملف المخفيين قسراً في لبنان عن خطب ونشاطات المسؤولين اللبنانيين، بتجاهل كلـّي لهذه المأساة التي تطال عدد لا يستهان به من ابناء الشعب اللبناني، ذلك استناداً إلى الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية والعهد الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاخفاء القسري.
وفي الذكرى الثانية والثلاثون لتغييب الامام موسى الصدر، أكدت الجمعية دعمها لطلب رئيس مجلس النواب نبيه بري اثارة قضية الإمام موسى الصدر على كل مستوى وصولاً الى إثارتها في الأمم المتحدة من خلال موقع لبنان في مجلس الأمن، مطالبة الرئيس بري وجميع المسؤولين ضم ملف المخفيين قسراً في لبنان، والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية الى ملفهم المنوي تقديمه لمجلس الامن، كونه لا يقل اهمية عن اي من القضايا المطروحة من قبل لبنان امام مجلس الامن.
كذلك، ناشدت الجمعية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى العمل بشكل جدّي على حل هذه المشكلة الانسانية التزاماً منه بخطاب القسم الملقى امام مجلس النواب اللبناني منذ عامين، داعية الحكومة الى تطبيق اليبان الوزاري الداعي الى ايجاد حل عادل يشفي غليل الاهالي المنكوبين.
ولفتت الجمعية نظر امين عام مجلس النواب عدنان ضاهر الى وعده المقطوع منذ ما يقارب الاشهر الخمسة القاضي الى تخصيص اول جلسة تشريعية لطرح موضوع المعتقلين والمخفيين قسراً، ومساءلة الحكومة حول هذا الملف، وذلك مع ان يحضر الجلسة ممثلي لجان الاهل والجمعيات المعنية.
وفي النهاية دعت الجمعية جميع اللبنانيين، من مسؤولين ومواطنين للمشاركة في النشاط المقام في الساعة الخامسة من نهار الجمعة 3 ايلول، والساعة السادسة من نهار السبت 4 ايلول، في حديقة جبران خليل جبران وسط بيروت، تحت عنوان "مفقود، ساعدني في العثور على ابني – العمل من أجل المفقودين".