أوضحت مصادر أمنية رفيعة لوكالة "أخبار اليوم" أن اجتماع المجلس الأعلى للدفاع أمس في القصر الجمهورية كان ايجابياً جداً، وحصل بنتيجته توافق على تعزيز قدرات وانتشار قوى الأمن الداخلي في شوارع العاصمة. وإذ أقرت المصادر أن المرحلة ليست سهلة ولا شيء مضمون مئة بالمئة أكدت أن القوى الأمنية ستبذل كل الجهود لتوفير الأمن، مشدداً على أننا نمر في فترة تهدئة.
ولفتت المصادر الى أن المظلّة العربية التي أرستها القمّة الثلاثية التي عقدت في قصر بعبدا ما زالت موجودة ومنتجة.
وأشارت الى أن لا أحد يضمن عدم تفلّت أي حادث من هنا او من هناك لكن لا إمكانية لتوسّعه، فإمكانات التطويق متوفّرة أمنياً وسياسياً.
وكشفت المصادر أن أهالي العاصمة سيرون حضوراً فاعلاً للقوى الأمنية ما سيعطي الكثير من الإطمئنان، ويساعد في مسك "الأمور من يدها" في حال حصول أي إشكال وعلى الفور.
وخلصت المصادر الى القول أن حادث برج أبي حيدر أذى الجميع، وكل الأطراف شعروا بذلك.