واعتبر أنه بعد أن أعلن معالي وزير الطاقة والمياه جبران باسيل خطة Liban on عبر وسائل الإعلام ها هي عكار كرمى لعيون معاليه ترزح تحت عنوان Akkar off لا طاقة فيها ولا مياه ولا من يحزنون، في عز فصل الصيف الحار ، وفي رمضان، حيث تكبد الناس خسائر فادحة في المزروعات والمواد الغذائية التي تتعفن في البرادات التي تحولت إلى سخانات بفضل معاليه.
وحمل زهرمان باسيل ومؤسسة كهرباء لبنان كل المسؤولية عن أية ردة فعل تنتج إزاء هذا الوضع المتردي الذي لم يعد العكاريون يتحملونه، وهم كفروا بمسؤوليهم وبتصريحاتهم اليومية التي لا من يجيب عليها، وأعلن وقوفه إلى جانب الناس بمطالباتهم المحقة وتأييدهم بالتظاهر السلمي والاعتصام ورفع الصوت عاليا حتى لو اضطرهم الأمر للاعتصام أمام مكتب معاليه، كما أكد أنه من جانبه حاول الاتصال مرارا بالمعنيين بملف الكهرباء والمياه، لكن يبدو أن المسؤولين في قيلولة دائمة تحت برودة المكيفات في هذا الحر الشديد حيث لم يبقى وسيلة لمحاورتهم سوى وسائل الإعلام وصفحات الجرائد .
