نفذ الجيش اللبناني وقوات التدخل السريع في "اليونيفيل" مناورة بالذخيرة الحية في منطقة رأس الناقورة في الجنوب، شاركت فيها مدافع ميدان ودبابات وملالات.
وتهدف المناورة المشتركة التي اطلق عليها اسم "رعد نبتون"، الى صقل مهارات وخبرات المجموعات القتالية بين اليونيفيل والجيش من اجل المحافظة على فاعليتها والخبرة المتبادلة.
وشاركت في المناورة اربعة مدافع ميدان نقالة من 155 عيار ملمترا لقوات التدخل السريع في اليونيفيل ومدفعا ميدان ثقيلان نقالان من عيار 155 ملمترا للجيش اللبناني، ودبابات "لوكلير" الفرنسية وملالات "ام 113" تابعة للجيش، كما شاركت فيها ايضا، سفن حربية تابعة لليونيفيل مهمتها التغطية، ومروحيات دولية تراقب عملية المناورة، فيما قامت الزوارق الحربية التابعة للبحرية اللبنانية بمراقبة الشواطئ الممتدة من صور وحتى الناقورة، وأمنت السلامة العامة الى جانب السفن الدولية.
واستحدثت غرفة عمليات مشتركة لمراقبة سير عملية المناورة التي تخللها دوريات مؤللة لليونيفيل على طول الساحل الممتد بين رأس العين والناقورة.
وشدد قائد الاركان في اليونيفيل الجنرال دو فوالمون على أهمية التعاون والتنسيق بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية، لافتا الى أن التدريب يندرج في سياق تعزيز هذه الجهود مجتمعة، وأشار إلى أن هذا التدريب المشترك يعتبر فرصة جيدة لكل من اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية لمواصلة تعزيز التعاون والمعرفة المتبادلة بينهما.
واعتبر دو فوالمون أنّه من المهم بالنسبة للوحدات العسكرية، إذا ما أرادت الحفاظ على فعاليتها، أن تصقل مهاراتها وخبراتها باستمرار من خلال التدريب المنتظم، وكما كان الحال في التدريبات السابقة، فإن الحد من أي إزعاج محتمل للسكان المحليين شكل أولوية عند التخطيط لهذا التدريب، كاشفًا عن وضع الأهداف في عرض البحر للحد من الضوضاء وعدم إزعاج المناطق المأهولة بالسكان.