اعلن الرئيس المصري حسني مبارك ان على اسرائيل تمديد تجميدها للمستوطنات من اجل نجاح المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
ودعا مبارك الذي سيشارك في اطلاق محادثات السلام المباشرة في واشنطن بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس، الى نشر قوات سلام دولية في الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وقال مبارك في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الاربعاء ان "الوقف التام للتوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس هو امر مهم لنجاح المفاوضات، ويبدأ ذلك بتمديد التجميد الاسرائيلي لبناء المستوطنات والذي ينتهي هذا الشهر".
واضاف مبارك ان مصر، التي وقعت على معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1979، مستعدة لمواصلة التوسط في جهود المصالحة بين حركة فتح بزعامة عباس في الضفة الغربية وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.
واكد مبارك ان "الفلسطينيين لا يمكنهم تحقيق السلام وهم منقسمون. اذا تم استبعاد غزة من اطار السلام، فسيظل ذلك مصدر نزاع ويقوض اي تسوية نهائية".
واضاف مبارك ان على الدول العربية ان تقدم بوادر لتهدئة المخاوف الاسرائيلية.
وتابع "على الطرفين ان يظهرا انه يمكن تحقيق هذا الحلم (باقامة دولة فلسطينية). ويجب ان تواصل الدول العربية اظهار جدية مبادرتها للسلام باتخاذ خطوات تخاطب امال ومخاوف الاسرائيليين العاديين".
واعرب مبارك عن تاييده لدعوات عباس السابقة بنشر قوات دولية في الدولة الفلطسينية المستقبلية.
وقال "انا ادرك ان لاسرائيل احتياجاتها الامنية المشروعة، ويمكن التوفيق بين هذه الاحتياجات ومطلب الفلسطينيين العادل باستكمال الانسحاب من الاراضي المحتلة".
والمحت اسرائيل الى انها ترغب في تمركز قواتها في مناطق استراتيجية مثل حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.