وأضاف سينغ أنه على الأطراف المعنية التزام ال1701 والامتناع عن الخروق سواء أكانت جوية أم غيرها، معتبرًا أنّ الخروق الجوية الاسرائيلية ليست فقط خرقا لل1701، بل هي خرق لسيادة لبنان، مشدّدًا على ضرورة انسحاب اسرائيل من الجزء اللبناني لقرية الغجر، تنفيذًا للقرار الدولي.
وأشار سينغ في مؤتمره الصحافي الى أنّ العلاقة مع السكان في المنطقة تعتبر من أهم العوامل لتعزيز الثقة، مؤكّدًا تفهم المشكلات الناتجة من ازدياد عديد اليونيفيل وكثرة تواجدها في القرى والبلدات الواقعة ضمن عملها، واعدًا بالعمل على تخفيف الانزعاج الذي تسببه.
وردًّا على سؤاله حول قرار مجلس الدفاع الاعلى اللبناني تعزيز الاجراءات الامنية في منطقة انتشار اليونيفيل، رأى الناطق باسم اليونيفل أنّ الأمن مسؤولية الحكومة اللبنانية، ومن ضمنها منطقة عمليات اليونيفيل.
من جهة أخرى، أعلن المتحدث الدولي أنّ اجتماعًا ثلاثيًا سيعقد الخميس في الناقورة بين ممثلين عن الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي، برعاية اليونيفيل للبحث في نتائج تحقيق حادثة العديسة الذي أجرته وقدمت نتائجه إلى الجانبين اللبناني والاسرائيلي والأمم المتحدة في نيويورك، خاتمًا بتمنّيه أن تبقى حادثة العديسة معزولة، وان لا تتكرر.
