وعبرت المؤسسة عن قلقها الشديد للمعلومات المتداولة عن ان توقيف الشيخ مشمش ربما كان بسبب مواقفه السياسية المناهضة لسياسة "حزب الله" في الجنوب، الأمر الذي يطرح علامات استفهام عدة عن مغزى اعتقال القوى الامنية لإمام كفرصير تحت هذا العنوان، ما يمثل تهديداً لكل معارضي سياسة "حزب الله" او من يخالفونه الرأي، الأمر الذي يتناقض مع الحق في التعبير عن الرأي وحرية التعبير التي يتغنى بها لبنان ويكفلها الدستور اللبناني.
وحضت مؤسسة الحق الانساني الحكومة اللبنانية وكل السلطات المعنية ومؤسسات حقوق الانسان العالمية على التدخل سريعاً للافراج عن الشيخ حسن مشيمش قبل ان ينضم الى لائحة المعتقلين اللبنانيين الطويلة في السجون السورية والذين تنكر السلطات السورية وجودهم لديها او اي علاقة لها بإختفائهم القسري.
