فيما يُتوقع ان يتناول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطاب يوم القدس غدا مسألة استئناف المفاوضات ومخاطرها على القضية الفلسطينية، أكد مصدر رسمي مقرب من رئيس الجمهورية ميشال سليمان لـ"السفير" ان موقف لبنان من التفاوض الفلسطيني – الاسرائيلي تعبر عنه هذه الحكومة مجتمعة.
ورأى المصدر الرئاسي انه يجب عدم تحميل كلام رئيس الحكومة سعد الحريري (في إفطار دار الأيتام الاسلامية في البيال) اكثر مما يحتمل، فهو تصريح شخصي وليس قرارا متخذا في مجلس الوزراء، ذلك أن موقف لبنان واضح من الثوابت الوطنية ويعبر عنه الرئيس ميشال سليمان بقوله ان لبنان لن يوافق على اي حل قد يتم التوصل اليه في اطار إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي اذا ما حصل بمعزل عنه او بصورة متعارضة مع مصالحه الوطنية العليا، وفي مقدمة هذه المصالح رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين على ارضه.
وأوضح المصدر أن لبنان ابلغ من يعنيهم الامر دوليا وإقليميا وعربيا بأنه آخر دولة تدخل في مفاوضات مع إسرائيل بعدما تكون قد انتهت ووصلت الى نتائج على المسارين الفلسطيني والسوري، مشيرا الى ان لبنان تعرض لضغوط كي يدخل في المفاوضات، خصوصا بعد التفاوض غير المباشر والذي توقف بين سوريا وإسرائيل عبر الوسيط التركي، الا انه رفض ذلك رفضا قاطعا.