ما قل ودل
بعدما نجح الوزير عدنان القصار سابقاً ولمدة طويلة في إبعاد غرفة التجارة والصناعة عن التجاذبات السياسية الحادة، يبدو أن الرئيس الحالي محمد شقير، الذي بات أحد صقور تيّار «المستقبل»، يريد إقحامها فوراً في قلب النزاع السياسي. فقرر بناءً على طلب النائب السابق سليم دياب حث الغرفة على القيام بنشاط سياسي ضد حزب الله في بيروت، وذلك تحت غطاء تأثر التجار بالأحداث التي شهدتها العاصمة أخيراً. وقد أثار الأمر فئة من التجار وأعضاء الغرفة، ما يهدّد وحدتها.
علم وخبر
صفقة عقاريّة بـ 220 مليون دولار
اشترى أحد رجال الأعمال من آل أحمد مجموعة عقارات تتبع لمنطقة الدبيّة في الشوف، وتسمى جبال الدلهميّة، لمصلحة شخصية بارزة. وتبلغ مساحة العقارات ثلاثة ملايين ونصف مليون متر مربّع، قيمتها 220 مليون دولار. وقد أعلن موقع مكتب المحاماة (الحاج موسى ـــــ بونجا) الصفقة من دون تسمية المشتري. واللافت أنه لم يُسجّل أي تبديل في ملكيّة هذه الأراضي في السجل العقاري، ويخشى أن تكون الصفقة قد تمّت بطريقة تعفي المشتري من ضرائب نقل الملكيّة.
مراد يُصالح الأحباش وحزب الله
يُقيم الوزير السابق عبد الرحيم مراد إفطار مصالحة لمسؤولين من حزب الله وجمعيّة المشاريع الخيريّة (الأحباش) في منطقة برج أبي حيدر، في مسعى لتجاوز تداعيات الأحداث التي جرت في بيروت أخيراً، وذلك يوم الأحد المقبل.
زيارة زين الدين إلى سوريا اجتماعيّة
أشارت مصادر سوريّة مطّلعة إلى أن زيارة رئيس مؤسسة العرفان التوحيديّة الشيخ علي زين الدين إلى دمشق، أتت تحت غطاء اجتماعي، وقد أكّد له من التقاهم أن سوريا لا تتدخل على الإطلاق في التفاصيل السياسية اللبنانية وكلّ ما يُهمّها في لبنان هو استقراره وحماية المقاومة، وأن هذا قرار استراتيجي بتوجيه من الرئيس بشار الأسد.
مذهبيّة لا حزبيّة
تدور في أروقة تيار المستقبل نزاعات لها علاقة بقدرات المسؤولين المعيّنين. وبرز ذلك في حملة شخصيّة تُشنّ على أحد القادة المعروفين بأنهم من الصقور الثأريين في التيار، وسبق له أن واجه في مقالاته ومواقفه العلنيّة سياسات سوريا في لبنان وأداء حزب الله. وتردّد أن خلفيّة هذه الحملة طائفيّة ومذهبيّة ولها علاقة بالتوتّر السني ـــــ الشيعي.