#adsense

اسرائيل تشيد بالتعاون الامني الفلسطيني في هجوم الضفة الغربية

حجم الخط

اعلن مسؤول عسكري ان الجيش الاسرائيلي اعرب عن ارتياحه لتعاون الاجهزة الامنية الفلسطينية في التصدي لمنفذي الهجمات ضد الاسرائيليين في الضفة الغربية، والتي تبنتها حركة المقاومة الاسلامية "حماس.

وكشف ضابط في الإدارة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، طلب عدم كشف اسمه، لـ"فرانس برس" ان "التعاون مستمر رغم هذه الهجمات، حتى انه بلغ مستوى يعتبر بين اعلى مستوياته منذ اتفاقات اوسلو في 1993"، مضيفاً ان "الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت المئات من ارهابيي حماس منذ وقوع هذه الهجمات".

واعلنت حماس مسؤوليتها عن عمليتين ضد اسرائيليين في الضفة الغربية اسفرت الاولى عن مقتل اربعة مستوطنين قرب الخليل والثانية عن اصابة شخصين مساء الاربعاء في شرق رام الله.
وجاء في بيان صادر عن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس ان "عملية رام الله رسالة لمن تعهد للصهاينة بان عملية الخليل لن تتكرر".

واكد احد قادة حماس في الضفة الغربية عمر عبد الرازق لوكالة "فرانس برس" ان السلطة الفلسطينية شنت عمليات اعتقال واسعة في صفوف اعضاء من حماس في الضفة الغربية، مشيراً إلى انه لا يعرف عدد المعتقلين بدقة. وأضاف: "من داخل مدينة رام الله فقط، تم اعتقال 32 شخصا ونعمل على معرفة الأرقام الدقيقة للذين تم اعتقالهم"، معتبراً ان "هناك معتقلون لا تستطيع السلطة اخفاءهم".

وفي بيان نشر في قطاع غزة، اتهمت "حماس" السلطة الفلسطينية باعتقال اكثر من 550 من ناشطيها في الضفة الغربية، لافتة إلى ان "حملة اجهزة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستمرة ومتواصلة في جميع محافظات الضفة". واضاف البيان ان "احصائية اولية" تشير الى ان "عدد من تم اختطافهم وصل حتى صبيحة الخميس الى اكثر من 550 من ابرز قيادات ونشطاء وأنصار الحركة في الضفة".

من جهته، تحدث مسؤول من الحركة في الضفة الغربية عن اعتقال حوالى 150 عضوا.

ونفى مسؤول امني فلسطيني ان تكون السلطة الفلسطينية اعتقلت ايا من اعضاء "حماس" على خلفية الهجومين الاخيرين، لكنه اكد في الوقت نفسه استدعاءات لنشطاء من الحركة "في اطار العمل الروتيني" واستجوابهم لدى الاجهزة الامنية بدون ان يتم اعتقالهم.

وتاتي هذه الهجمات في حين تستانف الخميس في واشنطن المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين التي علقت نهاية 2008.

وتتهم "حماس" المعارضة للمفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، الاخير واجهزته الامنية بـ"التواطوء مع العدو الصهيوني لضرب المقاومة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل