نفى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ شائعات بأنه مثلي وقال ان احد مساعديه استقال من منصبه بسبب شائعات غير صحيحة بانهما كانا على علاقة.
وطفت على السطح تلميحات عن حياة هيغ الجنسية في الايام الاخيرة بعد أن نشرت صحف صورا لوزير الخارجية مع مساعده كريستوفر مايرز وذكرت انهما نزلا في غرفة واحدة بأحد الفنادق اثناء الحملة الانتخابية في ايار.
وفي بيان صدر الليلة الماضية رفض هيغ اتهامات بأن مايرز (25 عاما) لم يكن مؤهلا لشغل منصب مستشار خاص وأن هناك أسبابا أخرى غير مشروعة لتعيينه.
وقال هيغ (49 عاما) "تأهل غمايرز بسهولة للحصول على المنصب الذي يتولاه. واي تلميح إلى أن تعيينه كان بسبب علاقة غير ملائمة بيننا عارية من الصحة تماما مثل اي تلميح إلى انني كنت على علاقة بأي رجل."
وأضاف هيغ "يبدو أن هذه الشائعات نبعت من حقيقة أنه اثناء الحملة الانتخابية كنا نشترك أحيانا في غرفة فندق مزدوجة. لم يكن اي منا ليفعل ذلك لو كان لدينا فكرة ان هذا يعني او ينطوي على أي شيء آخر بأي شكل من الأشكال."
وقال هيغ الذي تزوج عام 1997 ان زوجته فيون تعرضت للاجهاض عدة مرات في مسعى لنفي مرور زواجه بمشاكل. ولا تمثل المثلية في بريطانيا قضية سياسية كبرى في حد ذاتها ولكن أي شيء غير لائق مثل اعطاء منصب لشريك او صديق يصبح قضية.
وفي أيار استقال وزير الخزانة ديفيد لوز بعد أن تكشف انه تقدم بطلبات للبرلمان للحصول على مبالغ مالية لتغطية نفقات دفع ايجار منزل اتضح انه قدمها لصديقه الحميم.
وقال لوز إن دافعه لم يكن الكسب المادي لكن الحفاظ على خصوصية العلاقة. وفي الاسبوع الماضي اعلن وزير السجون كريسبين بلانت انه مثلي وانه في طريقه للانفصال عن زوجته لكنه لم يترك منصبه.