#adsense

البطريرك ليس بحاجة الى أي حماية وجبته تحمي لبنان كله…. سعيد: لا طابع أمني لتأجيل زيارة صفير للمنيطرة

حجم الخط

عقد منسق الامانة العامة لقوى 14 اذار النائب السابق فارس سعيد مؤتمرا صحافيا في دارته في قرطبا، تحدث فيها عن اسباب تأجيل زيارة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير الى جبة المنيطرة في جرد جبيل، والتي كانت مقررة في 11 ايلول الجاري.

واستهل سعيد مؤتمره بتوجيه التحية والشكر الى البطريرك الكاردينال مار نصرالله صفير الذي قبل هذه الدعوة من كل فعاليات ووجوه هذه المنطقة والذي رغب ان يخصص هذه المنطقة بزيارة ابوية ورعائية من اجل إعادة وضعها على الخارطة الوطنية الكبرى، مذكرًا بأن قداس سيدة يانوح لم يكن ليشاهده اهل جبة المنيطرة فقط إنما كان سيشاهده اللبنانيون من اوستراليا الى مونتريال ايضًا ليعيد لهذه المنطقة مكانتها "اذ لا يكفيها انها مهمشة في السياسة وفي الانماء ".
وشكر سعيد المطران بشاره الراعي الذي سعى مع كهنة المنطقة من اجل انجاح الزيارة كما شكر ايضًا رؤساء بلديات العاقورة ويانوح والمغيري ومجدل العاقورة ومزرعة السياد ـ عبود وقرطبا والمخاتير والفعاليات والكهنة الذين كانوا يتحضرون من اجل اقامة افضل استقبال "لافضل رجل على الارض اللبنانية المقدسة".

وقال: "لقد حصل تأجيل للزيارة وليس الغاء ربما لان هناك مصطادين في المياه العكرة، وهناك اشخاصًا لا يريدون العودة بالمنطقة الى الخارطة الوطنية على المستوى المعنوي وعلى المستوى الماروني العريض، ومهما كانت الاسباب صغيرة او كبيرة فالنتيجة اننا حرمنا من استقبال البطريرك الماروني، ومهما كانت التبريرات التي تعطى فهي ليست مقنعة. مؤكدًا أن الزيارة اهم من الغداء في منزل فارس سعيد.
وجزم سعيد بأن التبريرات التي صدرت عبر وسائل الاعلام عن الغاء الزيارة لضرورات امنية هي معيبة لكل من يقول بأن البطريرك الماروني بحاجة الى حماية في هذه المنطقة، فجبة البطريرك تحمي لبنان وليس فقط هذه المنطقة، و"البطريرك ليس بحاجة الى اي حماية".

واذ شدد منسق 14 آذار على أنّ عرب اللقلوق السنة وشيعة المغيري كانوا مستعدين ومرحبين لاستقبال البطريرك، اكّد أنّ المتضررين من هذه الزيارة ليسوا الا اقلية في المنطقة وزعموا بأن هناك احداثا امنية ستحصل، معتبرًا أنّ احدًا ليس بمقدوره ان يمنع غبطة ابينا البطريرك من ان يكون موجودا في المنطقة ايا تكن التبريرات، أكانت سياسية أم غير سياسية، لكن النتيجة اصبحت واحدة وهي حرمان جبة المنيطرة من زيارة البطريرك و"هو الرمز المعنوي والوطني والكنسي والماروني والسياسي، و احدا لا يستطيع ان يكون له كرسي تعلو فوق كرسي البطريرك لا في لبنان ولا في سائر المشرق".

وختم سعيد مؤكّدًا بكل الالتزام بكل ما يقوله البطريرك الماروني والسعي اليه من خلال تثبيت السيادة والاستقلال وقيام الدولة والجيش الواحد وبسط سيادة الدولة على كامل التراب اللبناني، ورافضًا المقاربة في تأجيل زيارتي البطريرك صفير والعماد ميشال عون أو الربط بينهما لأن البطريرك فوق الجميع، ومعتبرًا أنه بمجرّد قبول غبطته الزيارة والغداء في منزله يعني انّهما قد حصلتا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل