ولفت أبو جمرا الى أنّ الجميع يعلم بأن الخلاف ابتدأ فرديا وتطور بسرعة، والفريقان المتقاتلان استنكرا التحضير المسبق للحادث واعتبراه فرديا وتطور بين الجماعة صحيح ايضا، لكنّه شدّد على أنّ الجميع يعلم أيضًا ان السلاح موجود، والنفوس مهيأة، متسائلاً أيضًا عن دور قوى الأمن الداخلي ومدى تأخر الجيش عند الاستنجاد به لوقف الاعتداءات المسلحة والقاء القبض على المسلحين.
وختم اللواء أبو جمرا بالقول: "في النهاية وفي الواقع، قبل انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وقبل جمع السلاح من خارج المخيمات الفلسطينية ومن داخلها ورفع الحصانة عنها، لا بيروت ستتجرد من السلاح ولا السلطة ستأمر قواها بجمعه من كل سكانها ومن باقي شعب لبنان، والباقي للاستغلال السياسي".
