عقد وزير العمل بطرس حرب اجتماعين في مقر مجلس الوزراء في المتحف، خصصهما لمعالجة قضايا متعلقة بالمؤسسة الوطنية للاستخدام وللبحث في قانون العمل.
وردا على سؤال عما جرى في البترون واقتحام منزل كاهن المدينة الخوري بيار صعب وموقف مطران الابرشية، اعتبر حرب ان "ما حدث هو أن قوة أمنية معززة بالسلاح المتوسط دهمت منزل أحد كهنة البترون، وهذه القوة كانت معززة أيضا بجباة الكهرباء وبمفتشين من مصلحة الكهرباء، الذين أحاطوا بمنزل الكاهن ودخلوه لإجراء تفتيش دقيق حول وضع الكهرباء في المنزل، مما "كهرب" جو المنزل وتسبب بالاشمئزاز الكبير، لأن البيت بيت كاهن، وهو معروف عنه ذلك، والمجموعة التي حضرت سبق ان سألت عن بيته في ساحة المدينة قبل أن تقصده، علما أنها غطت بزيارتين شكليتين بقربه".
أضاف: "وظهر الكاهن كأنه الوحيد الذي يعتدي على الكهرباء ويسرقها، وهذا أمر غير صحيح، لا سيما انه تبين بعد الكشف الدقيق جدا جدا جدا، أن لا مخالفة ارتكبت من قبل اصحاب المنزل في موضوع الكهرباء او سواها. إن صاحب البيت كاهن محترم ومعروف بالتزامه الاخلاق والقيم الدينية والاجتماعية والقوانين اللبنانية. اطلعت الآن على بيان مؤسسة كهرباء لبنان الذي يقول إن الموضوع جاء من جملة امور تقوم بها بالتدقيق في اعمال الاعتداء على التيار الكهربائي، وان الامر لم يقتصر على بيت الكاهن لوحده في البترون، إنما في اطار حملة على كل البيوت".
تابع: "نحن نريد أن يتم التعاطي في شؤون الكهرباء بجدية وقمع المخالفات في كل لبنان كائنا من كان المخالفون لانهم في ذلك يسرقون المال العام، الا ان المستغرب جدا هو أن تتم محاصرة بيت كاهن مسالم يدعو الى المحبة والتسامح، وهذه المحاصرة تمت بواسطة القوى الامنية والفهود كأنه مجرم ارتكب جناية، الامر الذي اثار موجه كبيرة من الاستنكار وهو ما لا يجب السكوت عنه. لقد اتصلت اليوم لهذا الغرض بالمدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان وطلبت منه اجراء تحقيق في الموضوع وافادتي بالنتيجة، لمعرفة من طلب هذه المداهمة؟ ولماذا طلبت؟ ولماذا اختير بيت الكاهن بالذات؟ ولماذا هذه الاهانة لمنزل هذا الكاهن؟. هذا الموضوع لن أسكت عليه لانني أعرف أن هناك خلفيات سياسية وراءه، وآمل ألا تكون هي السياسة المتبعة في إدارة الشأن العام. لا يجوز السكوت عن هذه القضية حتى لا تصبح مسلكا يلجأ إليه أي مسؤول في أي ميدان من الخدمات العامة للتنكيل بالمواطنين وإهانتهم والإساءة اليهم".