كشفت معلومات حزبية لصحيفة "اللواء" ان حزب الله وجمعية المشاريع الاسلامية يجريان تحقيقات خاصة تزامنا مع التحقيق الرسمي الذي يتولاه القضاء اللبناني في حادثة برج ابي حيدر، لمعرفة اسباب ومسببات ما حصل وكيفية توسع الاشكال الذي تزامن مع اطلالة السيد نصر الله، والجهات التي اعطت الامر بالرد وفتح النار بطريقة ادت الى ما ادت اليه من نتائج سلبية ورطت الطرفين في المواجهة.
واذ ألمحت هذه المعلومات الى امكان دخول طابور خامس على خط الاشكال بهدف ضرب وهز صورة المقاومة في بيروت، فإن مصادر امنية رسمية نفت مثل هذا الاحتمال، وكشفت عن واقعة غير متداولة، وهي ان عناصر حزب الله الذين كانوا متواجدين على الارض في برج ابي حيدر اقفلوا خطوطهم الهاتفية بعد مقتل مسؤول الحزب في المنطقة محمد فواز ومرافقه علي جواد، لكي تتوافر لهم فرصة شن هجوم على مراكز "الاحباش" انتقاما لمقتل القياديين في الحزب، من دون تدخل من القيادات العليا في الحزب.
واشارت المصادر الى ان سلسلة التدابير التي اتخذتها وحدات الجيش وقوى الامن الداخلي لن تبقى سرية التزاماً بالقانون الذي يحكم قرارات المجلس الاعلى للدفاع، لان هذه التدابير لن تكون تحت الارض، وان التشدد سيظهر على الارض في فرض الامن ومنع التجول بالسلاح والعمل بالقوة الضرورية لمنع المخالفات مهما كان حجمها، مشيرة إلى أن المواطنين في بيروت بدأوا يلمسون طبيعة هذه التدابير من خلال إنتشار وحدات الجيش في كل شوارع العاصمة، فضلاً عن الحواجز الثابتة والطيارة.
مصادر امنية رسمية لـ”اللواء”: عناصر حزب الله اقفلوا خطوطهم الهاتفية للهجوم على مراكز الاحباش انتقاما لمقتل قياديي الحزب في برج ابي حيدر
المصدر:
اللواء