كشف زعيم "القائمة العراقية" رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي عن قيام زعماء عرب وأجانب بالتوسط ونقل رسائل تطمين إلى القيادة الإيرانية تؤكد عدم السماح في حال تكليف علاوي برئاسة الحكومة، بتقديم تسهيلات لوجستية تتيح توجيه ضربة عسكرية لإيران من الاراضي العراقية، وذلك في ظل رغبة جدية لدى معظم القيادات العراقية بطي صفحة الماضي مع طهران، محملاً في الوقت نفسه التحالف الوطني ("دولة القانون" بزعامة نوري المالكي و"الائتلاف الوطني" بزعامة ابراهيم الجعفري) مسؤولية عرقلة وتأخير انبثاق الحكومة العراقية الجديدة.
وفي معرض اجابته عن سؤال لـ"المستقبل"، أشار علاوي إلى إن "هناك طرفين رئيسين لهما دور في الوضع العراقي هما: الولايات المتحدة وايران، ونحن نتحدث مع الجانب الاميركي كغيرنا من الكتل السياسية، ولم نشعر انهم يملكون قوالب محددة بشأن الحكومة".
وأضاف: "أما بشأن إيران، فقد ابلغنا الايرانيين سواء عبر اجتماعين او عبر وسطاء، بان القائمة العراقية تعمل على تأسيس حكم وطني قوي ومسالم في العراق، لا يجنح إلى استعمال القوة، ويرفض استخدام الاراضي العراقية ممراً أو منطلقاً للعدوان على إيران أو أي دولة أخرى، وابلغنا الجانب الايراني بمطالبتنا بتسوية كل الملفات العالقة معهم، وأن يساهم العراق بتسوية الملفات العالقة بين ايران ودول عربية اخرى".
وتابع علاوي "طلبنا إلى زعماء عرب واجانب بينهم الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وسمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني، ومؤخرا رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، بنقل رسالة إلى القيادة الإيرانية تفيد أن القائمة العراقية على استعداد للاستماع للمخاوف الإيرانية من تسلمنا لرئاسة الحكومة، على أن تستمع طهران لمخاوفنا، مع التذكير بأننا نريد علاقات جيدة بإيران وفق مبادئ حسن الجوار".
وأكد علاوي أن "العراقية تنتظر رد القيادة الإيرانية على رسائلها التي تم نقلها عبر زعماء عرب واجانب"، كاشفا أن "زعيم دولة عربية اوفد قبل اسبوع ممثلاً رفيع المستوى إلى طهران يحمل رسالة إلى القيادة الإيرانية بشأن التطمينات العراقية".