أكد منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد أن القرار 1701 هو الذي يحدد العلاقة بين لبنان وإسرائيل.
سعيد، وفي حديث لـ"أخبار المستقبل" لفت الى ان "سوريا تقول الشيء ونقيضه، فهي التي قدمت صورة الأسد – نجاد – نصرالله في الماضي، قدمت الآن صورة الأسد – أمير قطر – الحريري، والمتابعة تقول ان سوريا ذاهبة الى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل حول الجولان".
وتابع سعيد: "ما قلته في الأمس هو السبب الرئيسي لتأجيل زيارة البطريرك صفير الى جرد جبيل، ولا يمكن مقارنة هذه الزيارة وموازنتها بالزيارة السياسية التي سيقوم بها النائب ميشال عون الى المنطقة نفسها، أما التبريرات التي أُعطيت عن ان الأسباب لتأجيل الزيارة أمنية فهي معيبة".
سعيد تمنى أن لا تكون انتهت جولة لتبدأ جولة جديدة من العنف، ويجب أن يكون شعار "بيروت منزوعة السلاح" مطلب الشعب ككل.
وأضاف سعيد: "من ضمن الأطر التي يجب علينا تفعيلها، الكلام عن عناوين "حب الحياة" و"بيروت منزوعة السلاح" ويجب أن نناضل لنحققها".
وحول ملف شهود الزور شدد سعيد على ان السجال حول شهود الزور هو بين حدين، الحد الجدي الذي يستعمله بلمار، والحد الآخر من قبل حزب الله الذي يعرف الحزب انه لن يؤدي الى أي نتيجة.
وأشار الى أن كلام حزب الله عن إسقاط القرار الإتهامي وتغييره وان المحكمة إسرائيلية ومطالبة المجتمع الدولي بإسقاطها هو مشروع من دون أفق، وهذه لها علاقة بالصراع الإيراني مع المجتمع الدولي.
ورأى ان أي حركة ميليشياوية داخل الشوارع لا يمكن ضبطها من قبل قيادات ذاك الحزب.