أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا "أن الاشتباك الذي حصل منذ فترة في مدينة بيروت ليس بروفة لسيناريوهات قادمة، وأن مسألة انتشار السلاح في بيروت بهذا الشكل يعود الى غياب القوى الأمنية"، واصفا دعوات بعض القوى السياسية اللبنانية لجعل بيروت مدينة منزوعة السلاح بأنها "فاضية ولا معنى لها، وأن هذا الموضوع يبحث في حوار وطني وهادىء وليس عبر الصحافة والتلفزيونات".
ولم تغب مسألة "شهود الزور" عن حديث نقولا الذي طالب رئيس الحكومة سعد الحريري بمحاكمتهم، متسائلاً: "هل كل ما يحصل في لبنان حاليا هو تمهيد أو تحضير لقرار ظني معروف سلفا، خاصة وإذا ما أرادت واشنطن خلق فتنة في لبنان، فمعنى ذلك أن يصدر القرار الظني ضد الشعب اللبناني والعكس صحيح"؟
ورأى نقولا "ان المحكمة لعبة دولية، خصوصا في ظل تمنعها عن محاسبة ومحاكمة شهود الزور، إضافة الى تمنّعها عن جلب بعض الأشخاص الموجودين في أكثر من بلد (إسرائيل، الولايات المتحدة الأميركية، بعض الدول الأوروبية) والتي تحوم حولهم الشبهات، وهل قدرة المحكمة الدولية تتمحور حول اتهام الشعب اللبناني فقط".
واعتبر نقولا ان الجيش اللبناني لا يستطيع التدخل بين الأخوة، وضمن المدن، و"داخل بلده" بطريقة غير التي تدخل بها، مشيراً إلى ان ما حدث في منطقة برج أبي حيدر هو من مسؤولية القوى الأمنية من أمن داخلي وأمن عام ودرك. وأضاف: "وعادة الجيش اللبناني لديه صعوبة في التحرك، خاصة في المدن الآهلة بالسكان، لذلك فإن تدخله كان ينم عن وعي كامل وراق، وفي النهاية حسم الأمر لصالحه".
وإلى ذلك، وصف نقولا الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان الشهر المقبل بـ"الزيارة الطبيعية بين دول صديقة".