#dfp #adsense

كل الأبواب يجب أن تكون مفتوحـة للبطريـرك صـفيــر… عفيـش: مجلـس الـوزراء سيتخـذ الموقـف المناسب بشأن المفاوضات المباشـرة كي لا يحصل أي إتفاق على حساب لبنان

حجم الخط

أوضحت وزيرة الدولة منى عفيش أن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير سيزور منطقة جرود جبيل مجدداً، مشيرة إلى ان "هو ليس فقط بطريرك لبنان بل بطريرك الشرق، ولكن بما أنه مقيم في لبنان، فيجب أن تكون أبواب كل المنازل مفتوحة له". واعتبرت أن الحراسة الأمنية مسيئة للبطريرك وقيمته ومركزه خصوصاً إذا أراد زيارة أبنائه المنتمين الى الكنيسة.

وفي حديث لوكالة "أخبار اليوم"، ورداً على سؤال عن الإنتقاد الذي يوجّه للبطريرك صفير نتيجة تلبية دعوات للغداء عند أحد الشخصيات، قالت عفيش: "يمكن لكل شخص أن يحلّل كما يشاء". وشدّدت على أن البطريرك يرفض أن يقوم بأية زيارة وسط حراسة وإجراءات أمنية مشددة، "فهو يعتبر أن زيارة اي منطقة تكون زيارة الى أرضه".

من جهة اخرى، ورداً على سؤال عن التعيينات التي أقرّها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، أكدت عفيش ان هذه التعيينات ليست بسيطة بل شملت مراكز مهمة وملء الشغور فيها ينعكس ايجاباً على الدولة، لافتة إلى ان هذه التعيينات لم تمرّ بالتوافق. واستبعدت حصول اي عرقلات عند طرح التعيينات الأخرى، مشيرة الى أن التعيينات القضائية تختلف عن التعيينات الأخرى الإدارية، حيث هناك من يرفع من الفئة الثانية الى الفئة الثالثة وهناك من يعيّن من خارج الملاك، وهذا الأمر متروك الى مجلس الخدمة المدنية والوزير المختص للبحث مع وزير التنمية الإدارية محمد فنيش للتنسيق والاستماع الى كل المرشحين للمناصب الشاغرة، حيث يقترح الوزير المعيّن الأسماء التي يراها مناسبة ليتم بعد ذلك الاختيار. وأوضحت أن هذه الآلية ليست معتمدة في التعيينات القضائية حيث وزير العدل وحده يقترح بناء على مشاورات في السلك القضائي.

وعن المفاوضات المباشرة الفلسطينية – الإسرائيلية التي انطلقت، قالت عفيش: "مجلس الوزراء سيتخذ الموقف المناسب في هذا الشأن نظراً الى مركز لبنان في المفاوضات، ويجب أن يكون على إطلاع على ما يجري كي لا يحصل أي اتفاق على حساب مصلحة لبنان". وختمت مشدّدة على ضرورة الحفاظ على مصلحة لبنان انطلاقاً من هذه المفاوضات.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل