وإذ استغرب البيان مثل هذا الكلام الصادر عن مرجعية سياسية مسؤولة وعسكرية سابقة، كانت على اطلاع جيد وعلاقة حميمة مع عسكريي قرى جبل أكروم، رفض المجتمعون مثل "هذا الكلام الذي لا يمت إلى الواقع بصلة"، مؤكدين أنّ التاريخ يشهد لأهالي جبل أكروم بالوطنية الصادقة والمخلصة والذين لا مشروع لهم إلا مشروع الدولة ومؤسساتها، ومذكرين بكل ما قدموه من شهداء في نهر البارد أو التفجير الارهابي في البحصاص وشارع المصارف في طرابلس وعلى امتداد الوطن وفي المجالات والمواقف الوطنية المشرفة كافة.
