توعدت حركة طالبان الباكستانية الجمعة بمهاجمة الولايات المتحدة واوروبا بعد ايام من ادراج وزارة الخارجية الاميركية الحركة على قائمة المنظمات الارهابية.
وقال قاري حسين، قائد الحركة، في اتصال هاتفي مع فرانس برس من مكان غير معروف: "قريبًا سنستهدف اميركا واوروبا، وسنثأر من غارات الطائرات بدون طيار". واضاف القائد الملقب ب "استاذ الفدائيين" ان الرئيس الاميركي باراك اوباما وحلفاءه هم اعداء وخائفين. معتبرًا أنّ الأمر سيان بالنسبة لطالبان لو وصفوها بالارهاب.
ووعد حسين بتنفيذ المزيد من الهجمات، داخل باكستان وفي افغانستان، متوعدًا باستهداف الاميركيين وحلفاءهم اينما كانوا، كما وصف أوباما واصدقاؤه بالارهابيين الحقيقيين، غير متناسٍ كل المسؤولين في الحكومة الباكستانية أيضًا" باستهدافاته.
وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت الاربعاء حركة طالبان الباكستانية على لائحتها السوداء للمنظمات الارهابية مع اتهام زعيمها حكيم الله محسود بقتل سبعة عناصر من السي آي ايه في نهاية 2009. وخصصت واشنطن ما يصل الى خمسة ملايين دولار لاي معلومة تتيح القاء القبض على محسود، والذي يلاحقه القضاء الفدرالي الاميركي بتهمة "التآمر الارهابي". وفي وقت لاحق، قتل عشرة متمردين على الاقل الجمعة في غارتين نفذتهما طائرات اميركية بدون طيار في وزيرستان الشمالية، بالقرب من الحدود الافغانية.
وتنفذ القوات الاميركية المتمركزة في افغانستان غارات متكررة ضد عناصر طالبان والمتمردين الاسلاميين المرتبطين بتنظيم القاعدة في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان، وتعتبر واشنطن هذه المنطقة الاخطر في العالم، وهي منطقة جبلية وعرة لا تخضع لسيطرة السلطات الباكستانية.
لكن السلطات الاميركية لم تؤكد شنّها الغارات مع العلم أنّ قواتها وعملاء وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه)، هي الوحيدة التي تملك طائرات من دون طيار في المنطقة.
ومنذ اب 2008، قتل اكثر من الف شخص في اكثر من 100 غارة نفذتها طائرات بدون طيار في باكستان بينهم عدد من قادة التمرد، ما زاد من مشاعر الكراهية الباكستانية تجاه الاميركيين.