ضرب زلزال بقوة 7,2 درجات مدينة كرايستشيرتش، ثاني اكبر مدن نيوزيلندا عند الرابعة صباح السبت بالتوقيت المحلي مما احدث اضرارا واسعة من بينها انهيار بعض المباني وانقطاع الكهرباء، حسب شهود ومركز المسح الجيولوجي الاميركي.
وقال المركز ان الزلزال وقع على عمق 16,1 كلم على بعد نحو 30 كلم شمال غرب مدينة كرايستشيرتش. ولم يصدر تحذير من حدوث تسونامي كبير.
وذكرت صحيفة "ذي بوست" المحلية ان الهزات الارتدادية مستمرة، مؤكدة حدوث اضرار واسعة في المدينة وانقطاع الكهرباء عن سكانها البالغ عددهم نحو 340 الف نسمة.
وقالت كولين سمبسون من سكان المنطقة ان العديد من السكان خرجوا الى الشوارع خوفا، فيما تعطلت شبكة الهواتف النقالة، حسب الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن سمبسون قولها "يا الهي. لقد انهار صف كامل من المتاجر امامي".
وذكر احد السكان ويدعى كيفن اوهانلون "الامر لا يصدق. كنت استعد للتوجه الى عملي، وسمعت ضجيحا هائلا، وكأن بيتا اصيب بقذيفة. وبدأت الارض تهتز. لم اشعر بشيء مثل هذا من قبل".
وقالت الصحيفة ان الزلزال تسبب في الحاق الضرر بالعديد من المنازل والجسور والعربات.
وذكرت اذاعة راديو نيوزيلندا ان موظفي الدفاع المدني يدرسون امكانية تفعيل مركز الازمات القومي.
وشعر السكان بهزة ارتدادية قوتها 5,7 درجة عند الساعة 16,53 تغ (04,53 بالتوقيت المحلي) حسب مركز المسح الاميركي، فيما ذكرت وسائل الاعلام المحلية ان سلسلة من الهزات ضربت المدينة.
وشعر بالزلزال سكان معظم مناطق الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا والتي تقع مدينة كرايستشيرتش في طرفها الشرقي.
واكد مركز التحذير من التسونامي انه لا يوجد خطر من حدوث تسونامي واسع، الا ان زلزالا بهذا الحجم قد يولد تسونامي محليا قد يتسبب في دمار في محيط 100 كلم من مركز الزلزال.
وقال المركز ان "زلازل بهذا الحجم تولد احيانا تسونامي محليا يمكن ان يكون مدمرا على طول السواحل الواقعة في نطاق مئة كيلومتر من مركز الزلزال".
واضاف ان "على السلطات في المنطقة ان تدرك هذا الاحتمال وتتخذ التحرك المناسب".
وقد خفض مركز المسح الجيولوجي الاميركي درجة قوة الزلزال من 7,4 الى 7,2 درجات.