#adsense

مجدلاني: المطالبة ببيروت منزوعة السلاح جاءت من تراكم تجارب

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني ان المطالبة بنزع السلاح في بيروت "لا تأتي من فراغ، بل تنبع من تراكم تجارب أثبتت ان وجود السلاح بين المدنيين يسهم في اشعال الفتن. ورد على القول بأن نزع سلاح "حزب الله" في بيروت يصب في خدمة إسرائيل، فأشار الى ان ذلك يهدف لتبرير وجود السلاح الميليشياوي في العاصمة، مستشهدا بكلام نائبي الحزب محمد رعد ونواف الموسوي، الذي قال "إذا بدنا نعمل بيروت منزوعة السلاح فكيف سنواجه القرار الظني؟"

ورأى مجدلاني في حديث عبر إذاعة "لبنان الحر" ان "هناك الكثير من المواقف التي تطلق، لكن على الأرض لا شيء يتحقق ويعطي الناس أمل ورغم ذلك الناس متمسكة بالبلد وبالروح اللبنانية التي تعشق الحرية والديموقراطية"، مضيفاً: "نحن متمسكين ببلدنا وبالدولة، ونسعى لأن تكون الدولة ملجأ المواطن ومرجعيته، لذلك نحن نطالب ببيروت منزوعة السلاح كخطوة أولى لنزع السلاح غير الشرعي".

وأوضح مجدلاني أن" مطلب بيروت منزوعة السلاح لا يأتي من فراغ، بل جاء نتيجة تراكم أحداث أظهرت أنه بسبب السلاح، فإن أحداثا صغيرة يمكن أن تتحول إلى أحداث كبيرة أو إلى فتنة لتأخذ معها كل لبنان،" مذكرا باحداث الجامعة العربية في عام 2007. ولفت الى أن "الحادث الذي حصل في برج أبي حيدر هو حادث بين أخوة في السلاح، لكن من الواضح أن وجود السلاح هو الذي حول الحادث الفردي إلى مشكلة كبيرة".

ولفت مجدلاني إلى ان "الكلام عن أن نزع سلاح الحزب يصب في خدمة إسرائيل هو لتبرير وجود السلاح الميليشياوي في بيروت، ومن الواضح ان هذا السلاح يهدف للسيطرة على بيروت وأبنائها"، مضيفاً: "وأنا أستشهد بكلام محمد رعد ونواف الموسوي الذي قال إذا بدنا نعمل بيروت منزوعة السلاح فكيف سنواجه القرار الظني؟"

وشدد مجدلاني على ان "نحن كنواب لمدينة بيروت مسؤوليتنا تقضي بالدفاع عن مصالح أبناء العاصمة، فنحن أصحاب بيروت ونحن نعلم كيف ندافع عنها"، مذكّراً بأنها ليست المرة الأولى التي يرفع فيها نواب العاصمة شعار بيروت منزوعة السلاح. وتابع: "ففي أحداث عائشة بكار رفعنا هذا الشعار وقمنا بتحرك نيابي، فيجب أن لا ننسى أننا خضنا الإنتخابات في 2009 بشعار العبور إلى الدولة، ونحن نؤمن ان ليس لنا خلاص إلا بالدولة، وهذا هو إيماننا وما نعمل على تحقيقه".

وإذ إستغرب مجدلاني وصف البعض لزيارة الرئيس سعد الحريري إلى منطقة برج أبي حيدر بالإستفزازية وفتيل فتنة، سأل: "هل أن الإعتداء على أملاك الناس وحرق المساجد هو فقط حادث فردي لا يستحق أن نقف عنده؟"

وعن كلام امين عام "حزب الله" حسن نصر الله الجمعة، قال مجدلاني: "أنا أكتفي بالجواب الذي جاء على لسان رئيس الحكومة سعد الحريري". واعتبر أن سوريا تريد أن تحافظ على الهدوء والإستقرار في لبنان، واصفا العلاقة بين الرئيسين الحريري والأسد "بأنها علاقة تبنى مدماكا بعد آخر للوصول إلى علاقات طبيعية بين البلدين".

وفي رد على سؤال عمن يحمي حكومة الرئيس سعد الحريري من السقوط؟ رد مجدلاني بالقول:"الذي يحمي الحريري هو الشعب اللبناني، خصوصا أهالي بيروت الذين أعطوه ثقتهم، وأغلبية الشعب اللبناني أيضا الذي أعطى ثقته لتوجه سعد الحريري ولعنوان هذا التوجه في إنتخابات 2009 ألا وهو العبور إلى الدولة".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل