الإدارة السياسية في لبنان "دركسيونها" زيت، ترى البلد ماشي في اتجاه، "ما القصة؟ فتل (غيّر الاتجاه)، ذهب يمينا، يحصل حادث يفتل (يغيّر الاتجاه) شمالا، يصير حادث آخر يرجع ويكمل… كلها ردات فعل"… صحيح كلام امين عام "حزب الله" حسن نصرالله في يوم القدس، ولكن المشكلة ليست بالـ"ديركسيون" بل بمن يضع سلاحه "الالهي" في رأس هذه الادارة السياسية ويخطف قرار الحرب والسلم فيها، ويلوح بدفعها نحو مهوار "23 كانون" او "7 ايار المجيد" او "24 آب الاخوي" او مستنقع "حرب تموز".
المشكلة بـ"Echappement" أي "الاشكمون" الذي لا يبخ سوى سموم الفتنة والحقد والنميمة ومصطلحات "قطع الاعناق والايدي" وغيرها ويلّوث البيئة (وإن لم تكن حاضنة).
المشكلة بـالـ"Vitesse" "يلي مروكب"، فلا "Arriere" للعودة عن الخطأ، ولا مشكلة ما دام نصرالله مؤمن بشعار الجنرال "شو ما صار إنتصار". ومن قال إن حرب تموز خطأ مثلاً؟ فـ "جسر بالطالع وجسر بالنازل فدا السيد".
المشكلة بـ"المسيّحات" التي تعكّر الرؤية، فيتوهم بعضهم طوافة الجيش اللبناني في سجد "Apache" اسرائيلية…
المشكلة برمز رقم السيارة، فـ"النمرة" سياحية ولكن مخصصة فقط لـ"السياحة الجهادية".
المشكلة بالاطارات، فهي من "ماركة" اطارات الحافلة الايرانية التي انفجرت عند مقام "السيدة زينب" في دمشق.
المشكلة في الـ"Antenne" الذي لا يلتقط سوى الذبذبات السورية والايرانية على موجة الـ FM والفنزويلية على الـAM.
المشكلة بـالـ"Sound System" الذي يحتوي على كبسة واحدة وهي Mute، حيث مخازن الاسلحة التي انفجرت في طيرفلسيه وخربة سلم وآخرها الشهابية في 3 ايلول كانت مجهزة بكواتم للصوت (بالاذن من "حزب الله" الذي تحدث عن حريق وليس إنفجار في الشهابية، والذي سارع عناصره الى ضرب طوق امني في البلدة ومنعوا حتى القوى الامنية من الإقتراب من محيط المبنى واعتدوا على وسائل الاعلام، فصادروا الاشرطة والكاميرات التي التقطت الصور – عن بعد طبعاً).
هذه هي المشكلة، فكيف بإمكان هذه المركبة الوطنية ان تنجح بفحص معاينة "السيادة والحرية والاستقلال"؟!