لفت النائب عمار حوري الى أن الرئيس سعد الحريري آثر منذ بداية شهر رمضان عدم الدخول في سجالات مباشرة، لكن امين عام "حزب الله" حسن نصرالله، أعلن موقفا استدعى الرد.
وأشار حوري في حديث الى اذاعة الشرق الى أن شعار "بيروت منزوعة السلاح" يحتاج الى وقت طويل والى غطاء سياسي من قبل كل القوى السياسية وأولها "حزب الله"، مجدداً التأكيد على أن "السلاح في الأزقة والزواريب لا يخدم أحداً، ويسيء أولاً الى من يحمله والى صاحبه، كما يسيء الى المقاومة ولحزب الله", وأضاف: "اعترف نصرالله الجمعة أن ما حصل في برج أبي حيدر خسارة كاملة".
وأوضح حوري ان المقصود بسحب السلاح من بيروت ولبنان ليس سلاح المقاومة، بل البندقية التي سقطت في الصراعات الداخلية والتي ترهب الناس وتعتدي على كراماتهم وأملاكهم العامة والخاصة.
ولفت حوري الى أن شعار بيروت منزوعة السلاح مقدمة لنزع السلاح من كل لبنان، وأن تأخر تنفيذ هذا الشعار لا يعيبه ولا ينتقص منه، وقال "بيروت عاصمة الوطن ومنها انطلقت الحرب الاهلية وانعكست على باقي الوطن، ومنها انطلق السلم الاهلي وانعكس على باقي الوطن".
وشدد حوري على ان "حين تتناقض الأمور بين الشعب والجيش والمقاومة، تكون الأولوية للشعب"، لافتا الى أن هذه المعادلة تحتاج الى تفعيل وآلية، "وربما يؤدي البحث في مؤتمر الحوار الوطني في الاستراتيجية الدفاعية الى حل لهذه المعادلة".
حوري، وفي حديث آخر الى المؤسسة اللبنانية للارسال، نفى ان تكون لديه معلومات عن وساطة يقوم بها رئيس القاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط باتجاه نصرالله والحريري، وقال "لا معلومات لدي عن هذا الأمر لكن الرئيس الحريري لا يحتاج الى اي وساطة مع أحد فهو متواصل مع جميع الفرقاء باستمرار".
وردا على كلام نصرالله عن انه غير معني بتقديم اي استفسارات لبلمار، ذكّر حوري بان "البيان الوزاري الاخير للحكومة حسم موضوع التعامل مع المحكمة الدولية، وبالتالي فنصرالله يخاطب شارعاً معيناً أو جمهوراً معيناً ولكن بالوقائع لا زلنا نرى أن التعاون قائم".