لاحظت اوساط سياسية في قوى 14 اذار ان حادث الانفجار في الشهابية وضع حزب الله مجددا في قفص الاتهام اسرائيليا ودوليا من خلال خرق القرار 1701 ونشر السلاح جنوب الليطاني وان من شأنه رفع مستوى التوتر بين الجيش اللبناني واسرائيل التي اتهمته بتطويق المكان ومنع اي كان من الاقتراب بالتنسيق مع حزب الله وهو ما يؤشر ايضا الى ان اي حرب قد تندلع مستقبلا سيكون الجيش احد اطرافها بصفته حليفا للحزب، من وجهة النظر الاسرائيلية، وليس كمؤسسة محايدة، وما يعني عمليا زيادة الضغط الاسرائيلي على فرنسا والولايات المتحدة الاميركية ودول اخرى من اجل وقف تسليح الجيش ومساعدته على تعزيز قدراته العسكرية.
اوساط في 14 آذار: حادث الشهابية وضع حزب الله مجددا في خانة خرق القرار 1701 دوليا
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية