أشار عضو قوى 14 آذار الياس الزغبي الى أنّ "اتصالات عالية المستوى تحصل بين بيروت ودمشق بمتابعة عربية ودولية لترتيب لقاء بين الرئيس سعد الحريري والسيّد حسن نصرالله في موعد قريب.
وذكر انّ هذه الاتصالات تتّجه الى جمع الرجلين امّا في قصر بعبدا أو في دمشق بعد بلوغ الخطاب السياسي حدّا متوتّرا على خلفية الكلام القاسي الأخير لنصرالله.
ورأى أنّ هامش المناورة ضاق كثيرا أمام حزب الله بعد تلاشي حملتيه على اليونيفل والمحكمة الدولية وبعد الخسارة الصافية التي تكبّدها في اشتباكات برج أبو حيدر وانعكس ارتباكه في تغييب أمينه العام الوعد السابق بكشف المزيد من المعلومات والقرائن مكتفيا برفض المدّعي العام والمحكمة بدون أيّ نقاش ومتجاهلا ما أعلنه بلمار عن عدم كتابة القرار الاتهامي حتّى الآن خلافا لما ذهب اليه نصرااله سابقا.
وتوقّع الزغبي "أن يبدي حزب الله مرونة لافتة تحت ضغط الخسائر التي تكبّدها في الجنوب وبيروت وعلى جبهة المحكمة، وقد بات أمام أحد خيارين: امّا الانزلاق الى المزيد من التشنّج نحو خطر الفتنة غير المضمونة النتائج ، وامّا التراجع تحت غطاء الوساطة الخارجية، والقبول بترتيبات أمنيّة وسياسية تُعيد الاعتبار الى اتفاقي الطائف والدوحة ، وهذا هو الخيار الأغلب".