أعلن مسؤول اميركي كبير السبت ان بئر النفط التي تستثمرها مجموعة بريتش بتروليوم (بي بي) في خليج المكسيك وتسببت باسوأ بقعة نفطية في تاريخ الولايات المتحدة اصبحت آمنة و"لم تعد تشكل تهديدا".
وقال الاميرال ثاد الن الذي كلفته الادارة الاميركية الاشراف على عمليات مكافحة البقعة النفطية: "انني سعيد جدا باعلان ان البئر لم تعد تشكل تهديدا لخليج المكسيك بفضل الصمام الجديد وبفضل الاسمنت الذي صب فوقه، انتهى التهديد بحدوث تسرب جديد".
وكانت بريتش بتروليوم سحبت الجمعة من البئر المتضررة الكتلة المعدنية المتضررة التي تشكل صماما لكنها لم تمنع تسرب حوالى 4,9 ملايين برميل من النفط الخام، ووضعت كتلة جديدة في مكانها.
وكانت البقعة النفطية نجمت عن انفجار وغرق المنصة ديبووتر هورايزن التي تستثمرها المجموعة النفطية البريطانية العملاقة في نهاية نيسان.
وتشكل هذه الكتلة قطعة اساسية في التحقيق في اسباب الكارثة الذي يفترض ان يحدد اسباب فشلها في اداء دورها، كما تم احتواء التسرب النفطي بفضل غطاء وضع منتصف تموز قبل سد البئر بالاسمنت في عملية اطلق عليها اسم "ستاتيك كيل"، وبقيت عملية اغلاق البئر نهائيا ("بوتوم كيل") تحت مستوى سطحها (على عمق اربعة آلاف كيلومتر تحت البحر) بفضل حفر آبار فرعية.