تعليقاً على كلام أمين عام حزب الله حسن نصرالله خلال احتفال يوم القدس العالمي الذي تطرق خلاله الى اشتباكات برج أبي حيدر، رأى رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز بأن نصرالله ما زال يحاول المناورة في هذا الموضوع للإبتعاد عن حقيقة الأمر.
وتساءل العجوز عن أي خنجر وملح وطعنة في القلب يتحدث السيد نصرالله ؟ أليس ما حدث في شوارع بيروت هو طعنة من طعنات الغدر من قبل حزب الله فطعن أهلنا في كرامتهم وفي كيانهم وفي قلبهم وفي ظهرهم ؟ إن الخنجر المملح الذي تحدث عنه أمين عام حزب الله هو خنجر حزب الله الذي ومنذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما زلنا نتلقى طعناته العشوائية في كل مكان فكفى تباكياً على أخطاء أنتم ارتكبتموها وتحاولون إلصاقها بالغير.
أما في موضوع الشيخ نعيم قاسم وتطاوله وإهانته لبيروت وأبنائها ، قال العجوز إنه لمن سخرية القدر أن يصبح أبناء العاصمة الأصيلون غرباء عن مدينتهم، مهجرون منها بفعل مؤامرة دنيئة بدأت تتكشف معالمها بوضوح مع توالي الأحداث والتصريحات، فنائب الأمين العام لحزب الله خرج عن طوره ليقول بأن بيروت ليست ملكاً لأهلها ويحق لحزب الله أن يفعل ما يشاء فيها، ونقول للشيخ نعيم قاسم ولغيره بأن بيروت التي احتضنت وما زالت الجميع لا تتكبر ولا تستكبر على أحد، بيروت العروبة والمقاومة الحقيقية تفتخر بتلريخها وتراثها ونضالها، وتعتز بأهلها وعائلاتها . بيروت يا شيخ نعيم ليست عاهرة ليتناوب عليها من يريد، بيروت يا شيخ نعيم كانت على مر التاريخ عبرة لمن يريد أن يعتبر، فلا داعي لتذكيركم بتاريخها المشرفّ المضيء لأنكم ستلمسون ذلك قريباً. بيروت هي الشرف وهي الكرامة وهي العزة والإباء ،بيروت لقنت أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة ألا وهي ترسانة العدو الصهيوني درساً في النضال والتاريخ والصمود والمقاومة حيث لم يكن لحزب الله أي حسّ أو وجود . بيروت هي عنوان الوحدة الوطنية الحقيقية. أي نعم أنها عاصمة كل الوطن ولكن لا أحد يستطيع إلغاء حقيقتها من الوجود مهما تسلط وتكبر وتجبر.
وفي رده على الإهانات التي أطلقها الوزير الشتام ضد رئيس الحكومة سعد الحريري، قال العجوز ، لا نستغرب هذه الحملة المبرمجة ضد الرئيس سعد الحريري ، فالخناق ضاق على من لهم صلة بجريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباتوا يخشون من قرار سيفضحهم بالقرائن والأدلة المدمغة وإلا لماذا هذا الخوف وهذه الحملات ضد المحمكمة وضد الرئيس سعد الحريري؟ ماذا يريدون من الرئيس سعد الحريري ؟ أن يستسلم لهم ولأهوائهم أم يسّلم ويتنحى عن العمل السياسي؟
وختم "صبراً أيها الوزير الشتام ،صبراً فعندما تتطاول على جمهورية مصر العربية وعلى رئيسها فما عليك من اليوم وصاعداً إلا أن تنتظر الردود السياسية بما يليق بك وبشتائمك التي ستكون نقطة في بحر وسيل الردود المتوجبة على أمثالك".