شن النائب ميشال عون سلسلة تهجمات على القيادات السياسية والحكومية اللبنانية، معتبرا ان لبنان "منزوع" بسياسييه واعلامه والامر الوحيد الذي ليس "منزوعا" فيه هو سلاحه.
وقال عون انه "سيجبر على الخروج عن آداب السلوك" في التعاطي مع اجهزة امنية غير شرعية "تخطف المواطنين" كما قال.
وسأل خلال كلمة في نابيه "من هو الاله الذي يحكم في لبنان حتى نكفر به وبالذي اتى به وأسأل وزير الداخلية زياد بارود "لماذا هو نائم"، واين هو وزير العدل ابراهيم نجار ووزير الاعلام طارق متري يسهر على حماية الشائعات اما وزير الدفاع الياس المر فلا يتحرك الا ان كان امرا يخصه وماذا ينتظرون حتى يستقيلوا".
وهاجم عون رئيسي الجمهورية والحكومة ووزارة المال وسأل "ماذا يفعلون في موضوع السرقات ومكافحة الفساد غير البكاء، مشيرا الى ان القصة "لن تمضي على سلامة" اذا استمرت الامور كذلك.
واعتبر عون ان لبنان "منزوع"، منزوع بسياسييه، بإدارته، بصحافته، كل شيء فيه منزوع.
كما هدد الوزراء اذا لم يسمعوه "بثقب" آذانهم ليسمعوا، واتهم الاعلام بالعمل على تشويه سمعة الناس، فرأى ان "الأوادم" صارت سمعتهم "سيئة".
وانتقد مطالبات نزع السلاح غير الشرعي واعتبر ان من يطالب بذلك "متعامل"، منتقدا بعنف "احد نواب المتن (النائب سامي الجميّل دون تسميته) الذي يريد لبنان مستسلما و"رافعا ايديه ونستحي ان نقول رافعا اجريه" كذلك حسب تعبير عون.