اعتبر رئيس الحكومة البريطانية الاسبق توني بلير ان التطرف الاسلامي "اكثر ترسخا مما نعتقد" معترفا بانه لم يكن يدرك حجم هذه الظاهرة وقت اعتداءات 11 ايلول 2001.
وقال بلير في حديث الى شبكة ايه.بي.سي الاحد، أنّ التطرّف الاسلامي "يشبه بقوة الشيوعية الثورية". واضاف "انه نظيرها الديني او الثقافي. ان جذوره عميقة واطرافه طويله وتفسيره للاسلام اكثر ترسخا بكثير مما نعتقد".
وأشار رئيس الحكومة البريطانية الأسبق في هذا الحديث الذي أدلى به في إطار الترويج لكتابه "مذكرات"، أنّ هذه الحركة تشمل حتى فئة من الرأي العام ترفض التطرف لكنها نوعًا ما تقر بجزء من الخطاب المرافق له، مؤكّدًا أنه لم يدرك تمامًا حجم هذه الظاهرة وقت اعتداءات 11 أيلول التي قتل فيها نحو ثلاثة آلاف شخص في الولايات المتحدة.
واعتبر بلير أنّ الذين ارتكبوا هذه الاعتداءات لو كانوا "تمكنوا من قتل 30 الفًا او 300 الف شخص لفعلوا ذلك".