اعلن الوزير غازي العريضي لـ"النهار" انه تخلل زيارته لدمشق "تقييم المخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة وكانت هناك رؤية مشتركة بالتحذير من الفتن الطائفية والمذهبية من خلال تأكيد اهمية الحفاظ على ما حققته القمة السورية – السعودية في دمشق ومن ثم زيارة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد معاً لبيروت وعقدهما قمة ثلاثية في قصر بعبدا".
وابرز "اهمية الدور السعودي في تفويت مشاريع الفتن التي تحاك ضد اللبنانيين بتشكيل مظلة للحوار والاستقرار في لبنان انطلاقاً من القمتين في دمشق وبيروت والتزام العمل الدائم على هذا الاساس وتثبيت ما اتفق عليه في القمتين في شأن الحوار والاستقرار".
ورأى "ان هناك فرصة استثنائية اعطيت للبنان ومسؤولية اللبنانيين الحفاظ عليها فهي اما ان تثمر واما ان تدمر وهذه مسؤوليتنا وليس كل يوم يأتي الملك السعودي والرئيس السوري معاً الى بيروت ويتفرغان للبنان".