#adsense

حوري لـ”الشرق الأوسط”: كل الفرقاء مقتنعون أن التصعيد لا يفيد أحدا

حجم الخط

رأى عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري أن كل الفرقاء مقتنعون أن التصعيد لا يفيد أحدا، وأكد لـ"الشرق الأوسط" أن الرئيس سعد الحريري ومنذ بداية شهر رمضان المبارك التزم التهدئة وطرح مواضيع بعيدة عن أي سجالات إلى أن حدث ما حدث في برج أبي حيدر، وإلى أن كانت إطلالة السيد حسن نصر الله يوم الجمعة الماضي، مما استدعى ردا من الرئيس الحريري الذي اعتبر أن الأمور انتهت عند هذا الحد.

وقال "لا شك أن حادثة برج أبي حيدر أدت إلى ردة فعل كبيرة، وهذا لا ينفي وجود انقسامات في الرأي وتباينات، ولا ينفي أن نستمر في المطالبة ببيروت مدينة منزوعة السلاح، وأن تكون الشرعية ممثلة بالجيش وقوى الأمن الداخلي وحدها الحامية لأمن المواطنين، ومنذ اللحظة الأولى طرحنا ما طرحناه ونحن مقتنعون أن هذا الطرح يحتاج إلى غطاء سياسي من كل الأطراف بمن فيهم حزب الله، ومقتنعون بأن الجميع سيصلون إلى هذه القناعة".

وأوضح حوري أن الأمور عادت الآن إلى طبيعتها من حيث النقاش، ويبقى على الفريق الآخر أن لا يجعل وسائله الإعلامية منبرا لمن هم في الصفوف الدنيا، ليعيثوا فسادا وتسميما لمناخ العلاقات الداخلية، وهذا الفريق الذي يتحدث عن اعتماده لغة الهدوء، مطالب بضبط المتفلتين والمتفلسفين والمنظرين، خصوصا ممن يعبرون عن أحقاد شخصية. وردا على سؤال عما إذا كانت العودة إلى التهدئة كفيلة بتمهيد الطريق للقاء قريب بين الرئيس الحريري والسيد نصر الله، أعلن حوري أن الرئيس الحريري لم يقطع في أي لحظة التواصل مع الجميع، وهو مستمر في سياسية اليد الممدودة واللقاء مع كل القيادات".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل