#adsense

الحريري لـ”الشرق الاوسط”: الحلفاء هم من يشجعون على إقامة هذه العلاقات من دولة إلى دولة مع سوريا

حجم الخط

اعتبر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ان ما يعرف بشهود الزور ضللوا التحقيق وألحقوا الأذى بسوريا ولبنان وسيسوا اغتيال والده.

ورأى لـ"الشرق الاوسط" ان صفحة جديدة فتحت في العلاقة مع سوريا منذ تأليف الحكومة، وقد توجتها بزيارة إلى دمشق بعد التأليف، وكان الكلام هناك صادقا وواضحا لجهة استمرارية علاقات الأخوة التاريخية، المبنية على الصراحة والوضوح، وعلى ما فيه مصلحة الشعبين والدولتين.
لذلك يجب النظر إلى مصلحة الشعبين والدولتين وعلاقتهما.

وفي اتهام سوريا في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري اكد ان هناك محكمة موجودة وتقوم بعملها، وعلينا أن ننظر في هذه الأمور وإجراء مراجعة لها.
ورأى ان هناك إيجابيات حصلت في العلاقة بين البلدين، منها إعادة النظر في الاتفاقات بين البلدين التي جرت خلال زيارة الحريري ما قبل الأخيرة.

واعتبر ان شهود الزور ضللوا التحقيق، وهؤلاء ألحقوا الأذى بسوريا ولبنان، وألحقوا الأذى بعائلة الرئيس الشهيد، "لأننا لا نطلب سوى الحقيقة والعدالة، ولم نطلب أكثر من ذلك. وشهود الزور هؤلاء، خربوا العلاقة بين البلدين وسيسوا الاغتيال. ونحن في لبنان، نتعامل مع الأمر قضائيا".
واشار الى ان العلاقة بين البلدين علاقة استراتيجية سواء اقتصاديا أو اجتماعيا أو أمنيا أو دفاعيا أو سياسيا، خصوصا في القضايا الإقليمية وفي ظل التعنت الإسرائيلي. وهذا ما يفرض حماية لبنان والمنطقة.

واعلن الحريري: "نحن ننظر إلى مستقبل أفضل للعلاقة ولن يعيدنا أحد إلى الوراء".

واعتبر ان الحلفاء هم من يشجعون على إقامة هذه العلاقات من دولة إلى دولة. عندما تكون الأمور واضحة بين الدولتين لا تكون هناك مشكلات، فعدم الوضوح هو الذي يخلق الالتباسات. و"نحن اليوم، مع الرئيس بشار الأسد، مرتاحون إلى الوضوح القائم في العلاقة".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل