ما لم يكن مُنتظرا أومُتوقعّا أن يُهاجم السيد حسن دولة الرئيس سعد الحريري..!
توجيه السهام والسكاكين للشيخ سعد غيرلائق وخصوصا من قِبل الزعيم الأول لحزب الله، فالرسائل التي يودّ الحزب إيصالها بالعادة كانت تمر عبر صغار القومِ لا كِبارهم..!
القادة الكِبار والمسؤولون ورجال الدولة يا سيد حسن يُجدرُ بهم التعالي على المستوى الخطابي المُتدني وعدم الانجرار والانزلاق للتخاطب بأسلوب الإشارة والتلميح، فرجل الدولة الأول سعد الحريري كان ولازال من دُعاة التهدئة، ولكن للتهدئة حدودها ..العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم.
يكفي دولة حزب الله الجنوب " وسور الحزب العظيم " المًسوّر لمناطق وبلدات الجنوب حيث القوة المُسيطرة على الأرض لحزب الله واقع لا سبيل لنكرانه أو تغييره "حتى اليوم"، فما حصل بالشهابية من تسلبط حزبي في منع الإعلام من تصوير مكان الانفجار، ومنع الصحافة من الوصول إلى المكان، والغموض الذي لفّ الحادث، وانتشار جيش حزب الله على الأرض فور حدوث الانفجار وتسوير المكان بسور من جنودهِ " المُتشبّهون" بالجيش اللبناني الوطني، يثبت حقيقة سيطرة وسُلطة الحزب في الجنوب..
وكم من حوادث انفجار حدثت في السابق في مخازن أسلحة أثبت تحقيق حزب الله فيها على أن الحوادث التي حصلت سابقا والتي ستحصل لاحقا هي " براميل مازوت " أو "ماس كهربائي " يضحكون بها على البُسطاء ، والضحايا والجرحى الذي دوما ما ينفي الحزب سقوطهم هم ليسوا أكثر من " أكياس رمل " للسلاح..!
صطفلوا هم ومن أودَعَ أبنائه لديهم واستودعوهم أراضيهم ومنازلهم وارتضوا بحزب الله بديلا عن الدولة ، أمّا رئيس الحكومة المؤتمن على الوطن من جنوبهِ إلى شماله فهو خط أحمر، والتطاول عليهِ باللمز والغمزِ مرفوض تماما.. فحذار المس بزعيم بحجم سعد الحريري الذي إن قرَر أن يرفع نبرة صوتهِ قليلا .. لحرّك شارعه ، فجرح 7 أيار لازال سكينكم يحفر فيه .