#adsense

مشدداً على ان المعارضة لن تستطيع الانتظار الى ما لا نهاية لتقويم “الاعوجاج الحاصل”… وهاب: الحريري ما عليه سوى تشكيل قوات مسلحة وغير مسلحة لتنفيذ قرارات المحكمة على الاراضي اللبنانية

حجم الخط

في رد غير مباشر على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، رأى رئيس حزب التوحيد وئام وهاب ان القلم والكتاب ميزة اجتماعية لبنانية يتمتع بها جميع اللبنانيين دون استثناء، وليست حكرا على فئة او فريق دون الآخر كما حاول الحريري الايحاء، معتبرا ان ما يفرق هذا الاخير وجماعته عن غيرهم من الفرقاء اللبنانيين انهم استبدلوا منذ العام 2005 راية المقاومة بالسكاكين لطعن "حزب الله" في ظهره وقلبه: "اي منذ ان وهبهم امين عام حزب الله حسن نصرالله الاكثرية في المجلس النيابي وايصالهم بالتالي الى السلطة تفاديا لفتنة حتمية كانت تطل برأسها الصهيوني ـ الاميركي المشترك".

وفي حديث إلى صحيفة "الأنباء"، شدد وهّاب على ان المعارضة لن تستطيع الانتظار الى ما لا نهاية لتقويم "الاعوجاج الحاصل" واعادة القطار السياسي الى سكته الصحيحة، "خصوصا وان الحريري يتحدث بلغتين متناقضتين ويستعمل وجهين مختلفين الاول مصري ـ أميركي والثاني لبناني ـ سوري!"

وعلى صعيد آخر، جدّد وهّاب وصف كلام المدعي العام الدولي القاضي دانيال بلمار، بـ"الكذب الدائم والمستمر والمستمد من المؤمرة الاسرائيلية ـ الاميركية على المقاومة وحزب الله"، واضعاً إيّاه في اطار "الخديعة التي لا ينجرف بها اي عاقل سوى البعض من المشاركين بالمؤامرة عن علم او عن غير علم". وأكّد ان قرارات المحكمة الدولية الاسرائيلية لن تنفذ في لبنان حتى ولو اتهمت الاصوليين بجريمة الاغتيال، وذلك لاعتباره ان فريق المعارضة غير معني بالمحكمة لا من قريب ولا من بعيد كونها محكمة اسرائيلية بامتياز، لافتا الى ان الحريري ما عليه سوى تشكيل قوات مسلحة وغير مسلحة لتنفيذ قرارات المحكمة على الاراضي اللبنانية.

ورداً على سؤال، رأى وهّاب ان الحل يكمن في تراجع الحريري وفريقه عن مشروعهم للتمسك بالسلطة، معتبرا ان الفريق المذكور لا يبحث عن الحقيقة انما يبحث عن ضرب عصب المقاومة المتمثل بحزب الله وبالتالي عن الطرق الآيلة الى الامساك بالسلطة مؤبدا. وطالب فريق الحريري "بالخروج من هذا الوهم مع الخروج الاميركي من العراق، لانه سيؤدي في نهاية المطاف الى الاطاحة به".

وعن دور التفاهم السعودي ـ السوري حيال التوترات المستجدة على خط الضاحية ـ بيت الوسط، اكد وهاب ان المملكة السعودية لعبت مع سوريا دورا كبيرا في تهدئة الداخل اللبناني وضبط ايقاع الفرقاء اللبنانيين، منعا للوصول الى انفجار الازمات المتتالية فيما بينهم، لاسيما ازمة المحكمة الدولية وتداعيات مسارها واهدافها الاسرائيلية – الاميركية، لافتا الى ان "الجماعة" قفزوا في المقابل الى التمهيد للقرار الاتهامي وبالتالي الى الاطاحة بالجهد العربي المبذول لصالح الاستقرار والسلم الاهلي بين اللبنانيين.

وأعرب وهّاب عن اعتقاده بأن تصرف الحريري وفريقه "يشير الى انه لم يعد معنيا بالتفاهمات العربية ـ العربية وبات يعمل على الخط المصري ـ الاردني ـ الاميركي الداعم للمفاوضات الثنائية المذلة التي تجري في نيويورك بين الاسرائيلي وما يسمى بالسلطة الفلسطينية".

ورأى وهاب ان المفاوضات في نيويورك لن تصل الى مكان، وذلك لاعتباره ان الاسرائيلي لن يعطي الفلسطيني شيئا من حقوقه الطبيعية، معربا في المقابل عن خشيته من انعكاس تلك المفاوضات سلبا على الداخل اللبناني على غرار انفجار الوضع في لبنان اثر هبوط الرئيس المصري الاسبق انور السادات في مطار تل ابيب، وايضا على غرار انفجاره في بيروت اثر التمديد لاتفاقيات "أوسلو". وأشار الى ان مخاوفه تلك ناتجة عن وجود فريق لبناني معين يتبرع باستمرار لتنفيذ المخطط المتآمر على لبنان خدمة للمشروع الاميركي.

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل