#adsense

ردا على تجريح عون بالرئيس سليمان… المر: اللبنانيون وعلى رأسهم سليمان يبكون اسفا على رؤية البعض يتصرف بتدمير الموقع المسيحي الاول في لبنان… وبارود: نائمون بسبب انقطاع الكهرباء

حجم الخط

رفض وزير الداخلية زياد بارود الدخول في سجال مع رئيس "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون للرد على هجومه الشرس على بارود، وعلى رئيسي الجمهورية والحكومة، ووزراء العدل، الدفاع والإعلام.

بارود وفي حديث، لأحد المواقع الالكترونية، لم يخف استغرابه الشديد، مشيرا إلى أن الخطاب الناري جاء في وقت كان فيه بارود على تواصل يومي مع وزراء ونواب تكتل "التغيير والإصلاح" لمعالجة المواضيع الذي ذكرها عون.

وقال بارود: "كان لدي شعور بأننا نقترب من حلول وأجوبة مرضية وتخدم الهدف، أللهم إلا إذا كان قصد عون تحميلي لوحدي عبء أزمة قوى الأمن الداخلي المزمنة والتي توارثها الجميع منذ 2005 على الأقل وفرع المعلومات في صلبها".

هذا وعلم أن بارود يضع اللمسات الأخيرة على تشكيلات مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي.

أما بالنسبة للتحقيق مع العميد المتقاعد فايز كرم، أوضح بارود أنها في سياق قضائي، مثلها مثل تفكيك سائر شبكات التجسّس الذي تولّته المعلومات ومخابرات الجيش منذ حوالي السنتين والجميع صفّق لهما، وأضاف: "الإجراءات كافة كانت تحصل بإشراف النيابة العامة التمييزية وبإشارة منها، وهي التي من المفترض أن يوجّه إليها السؤال ولماذا كلّفت قوى الأمن الداخلي بالتحقيق"، مؤكدا أن قوى الأمن تنفّذ إستنابة قضائية لا أكثر ولا أقل وإذا كانت مخطئة، فهو لا يغطي أحدا كما لا يظلم أحدا، وتابع: "والكل يعلم موقفي المبدئي من أولوية قرينة البراءة في ما خص العميد كرم وضرورة احترام الأصول وعدم الإدانة لا في القضاء ولا في السياسة قبل الحكم النهائي وبعد تأمين حقوق الدفاع".

وعن مطالبة عون باستقالة وزراء الداخلية والدفاع والعدل والإعلام، قال بارود: "هناك طريقة أفضل: عون زعيم كتلة نيابية كبيرة، وهي تستطيع أن تطرح الثقة بي في المجلس النيابي، لقد مُنحت الثقة من رئيس الجمهورية الذي يستطيع أن يستردها إذا أنا أخطأت، وإلاّ فمجلس النواب، وأنا أنحني لقراره، ويا ليت المواطنين يستطيعون إقالة الوزراء، لكنت وضعت نفسي بتصرفهم، فحكمهم هو الأعدل".

من جهة أخرى وعن تناول عون رئيس الجمهورية، أوضح بارود: "أعتقد أن يحق لأي رئيس جمهورية يرى مستوى التخاطب والاتهام المجاني أن يبكي على ما وصل إليه البلد، لكن عيون الرئيس سليمان مخصصة لغير البكاء، فعيونه تنظر إلى كل لبنان وكل اللبنانيين نظرة الأب الحريص على أبنائه جميعا".

وفي موضوع الصندوق البلدي المستقل، قال بارود: "سأضع جميع التفاصيل أمام الرأي العام، أجزم أنني التزمت القوانين والمهل وحرصت على توزيع عائدات البلديات التي لا يزايد أحد عليّ بإصراري على حقوقها، وتمكنّا في أقل من سنة ونصف من توزيع عائدات 2006 و2007 و2008، أما 2009 فتستحق قانونا بحلول هذا الشهر، وقد راسلت وزارة المالية منذ آذار 2010 لإعداد الجداول، أما بالنسبة لعائدات البلديات من الخليوي، فقد أنجزت الوزارة تصورها وهي تتابع الموضوع مع وزارتي الاتصالات والمالية لتوزيع حوالي 800 مليون دولار أميركي".

وعن قول العماد عون إن وزير الداخلية نائم، قال بارود مازحا: "ربما كان النوم بسبب انقطاع الكهرباء".

وزير الدفاع الياس المر:

أما نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الياس المر، فكان رده مختلفا إذ أصدر بيانا، قال فيه:

"من المؤسف ان نسمع من يسمح لنفسه بالتطاول على شخص فخامة رئيس الجمهورية فيما كان من المفترض ان يدعم موقع الرئاسة ويساهم في تحصين هذه المرجعية الاولى خصوصا، وان فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان هو الاحرص على مصالح لبنان وهو المؤتمن الامين على الدستور والمترفع عن التجاذبات والانفعالات والانانيات.

من المؤسف ان يحاول البعض التهجم على مقام الرئاسة ويعيد السجال والتوتر الى الساحة السياسية فيما تنصب الجهود على التهدئة ووأد اي فتنة محتملة.

ان التطاول على شخص فخامة الرئيس لا يبني وطنا ولا يحقق اصلاحا، ومن يرى في نفسه كفاءة ومقدرة وحرصا على البلد واهل البلد، فليضع امكاناته في تصرف الرئيس وحكمة الرئيس.

اما فيما يعود للبكاء، فالصحيح ان كل اللبنانيين وعلى رأسهم الرئيس يبكون اسفا على رؤية البعض يتصرف بتدمير الموقع المسيحي الاول في لبنان ونسف منطق الدولة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل