#dfp #adsense

مطارنة الانتشار للروم الكاثوليك في بيانهم الختامي: العمل على توحيد النصوص الليتورجية وإنشاء الأكاديمية البطريركية

حجم الخط

قرر مطارنة بلاد الانتشار لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في ختام أعماله في مدينة كوردوبا الارجنتينية، المضي في العمل على ترجمة موحدة للنصوص الليتورجية، وكذلك إنجاز الدراسات المتعلقة بإنشاء اكاديمية بطريركية تهدف الى العمل على تخريج اداريين، ديبلوماسيين وقياديين في مختلف المجالات، كهنة ورهبانا وراهبات وعلمانيين. كما تقرر عقد المؤتمر الثامن سنة 2012 في فنزويلا، وذلك بحسب بيان وزعه المكتب الاعلامي للبطريركية.

وكان المطارنة أنهوا مؤتمرهم برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، والذي استمر من 30 آب الماضي الى 3 ايلول الجاري. وأذاع المنسق العام للمؤتمر المطران عصام درويش البيان الختامي وجاء فيه: "افتتح صاحب الغبطة البطريريك غريغوريوس الثالث المؤتمر بكلمة رفع في مستهلها الشكر للمخلص الذي جمع الآباء من مناطق عدة بصحة وسلامة. ووجه الشكر الى سيادة المطران عبده عربش على استضافة المؤتمرين وتنظيمه لهذه الزيارة الراعوية، كما شكر سيادة المطران عصام درويش لتهيئته لهذا المؤتمر، ثم اطلع الآباء على الزيارة الرعوية التي قام بها غبطته الى البرازيل شاكرا لسيادة المطران فارس معكرون استضافته وتنظيمه لهذه الزيارة التي تعرف خلالها غبطته على التحديات والصعوبات التي تواجه علم كنيستنا في الاغتراب ولمس أهمية هذه الابرشيات وعملها في بلاد الانتشار مشددا على ضرورة درس امكانات التوسع في كل من تشيلي وهندوراس وكولومبيا وغيرها من البلدان التي يوجد فيها الروم الملكيون الكاثوليك والذين بلغ عددهم في ديار الاغتراب اكثر من مليونين.

وثمّن الآباء الاهتمام الذي أظهرته الكنيسة اللاتينية والسلطات المدنية الارجنتينية لهذا المؤتمر، والذي يسلط الضوء على فاعلية كنيسة الروم الكاثوليك ودورها في الارجنتين وبلاد الانتشار.

كما ثمّن الآباء اللقاءات التي حصلت على هامش المؤتمر وبخاصة مع الكاردينال ساندري والكاردينال برغوليو والسفير البابوي الذين اعتبروا ان عقد هذا المؤتمر يفيد كثيرا الكنيسة وابناءها في ديار الاغتراب. وأبرز المواضيع التي درسها الآباء: سينودس الاساقفة، الجمعية الخاصة من أجل الشرق الاوسط الذي يعقد في الفاتيكان بين 10 و14 تشرين الاول القادم، التعاون مع العلمانيين من خلال الخبرات والاقتراحات واعطائهم دورهم في العمل الرعوي والاجتماعي الداعم، هيكلية العمل الاداري في الابرشية، الصعوبات التي تعترض الكهنة في رسالتهم، العلاقة بين الاساقفة والكهنة، والكهنة المتزوجون في بلاد الانتشار.

بعد دراسة هذه المواضيع ومناقشتها اتخذت التوصيات والقرارات الآتية:
– يوصي مطارنة الانتشار بعرض موضوع تنظيم الابرشيات على السينودس العام، على أن يقدمه المطران عصام يوحنا درويش ثم يدرس في حلقات.

– أوكل الآباء الى الاب غبريال غنوم رئاسة لجنة ليتورجية تعمل على ترجمة موحدة لكتاب الليتورجيات بالاسبانية.

– تمديد العمل بنص الليتورجيات الموجود بالانكليزية لمدة سنتين اضافيتين واضافة الملاحق وتكفل المطران درويش ارسالها الى راعيي ابريشة الولايات المتحدة وكندا للاطلاع عليها وابداء الرأي.

– يوصي الآباء بمواصلة السعي الى انتخاب مطران لأبريشة المكسيك المترملة منذ عام 1994، وذلك على مستوى الكنيسة الكاثوليكية في المكسيك وعلى مستوى السينودس المقدس والمجمع لأجل الكنائس الشرقية، وكلفوا قدس الاكسرخوس الارشمندريت غبريال غنوم المدبر البطريركي العمل على تقديم التقارير الوافية لأجل تحقيق هذا الهدف.

– يوصي الآباء بأن تعتمد كل كنائسنا في الاغتراب اللحن الموحد المقرر على عهد المثلث الرحمة البطريرك مكسيموس الرابع والمعتمد في كل كنائسنا في بلاد المشرق، بحيث يرنم بالعربية والفرنسية والانكليزية والاسبانية والبرتغالية، لكي يتمكن جميع المؤمنين من ان يشاركوا في ترنيمه بلغة كل بلد.

– اقتراح اعداد دراسة عن وجود المطارنة المتقاعدين ومشاركتهم في السينودس العام، على أن تقوم اللجنة القانونية السينودسية باعدادها.

– بعد موافقة غبطة البطريرك مبدئيا على اقتراح قدمه سيادة المطران عصام يوحنا درويش بانشاء اكاديمية بطريركية تهدف الى العمل على تخريج اداريين، ديبلوماسيين وقياديين في مختلف المجالات، كهنة ورهبانا وراهبات وعلمانيين، طلب غبطته من المطران عصام درويش تقديم دراسة مستفيضة عن اقتراحه.

– في نهاية المؤتمر انتخب المطران ابرهيم ابرهيم (كندا) منسقا لمؤتمر مطارنة الانتشار لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك وحدد المؤتمر المقبل سنة 2012 في فنزويلا".

المصدر:
النهار

خبر عاجل