أبدى الرئيس الأسبق، ورئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل خشيته من غياب المعالجة الحقيقية لأحداث برج ابي حيدر، والشبيهة بحادثة بوسطة عين الرمانة عام 1975 لإغراق البلد بالأحداث الدامية، متخوفاً من تزايد حضور المناخ الطائفي والمذهبي والمنطقة على كف عفريت. وأضاف: "النار تحت الرماد ما يسهل تدخل الطابور الخامس".
وفي مقابلة مع "اللواء"، لفت الجميل إلى أن "الحكم معطّل، فرئيس الجمهورية والحكومة ايديهما مكبلة بهكذا حكومة ومن السهولة تعطيل قراراتها بالفيتو من أي طرف"، متسائلاً: "في لبنان نمارس الشيء وعكسه فكيف يستقيم الفيتو مع النظام الديمقراطي؟ وكيف تشكّل حكومة خلافاً لنتائج الانتخابات؟ وهل يستطيع الجيش ان يقوم بدوره بوجود حزب الله؟"
وشدد الجميل على ان "لا حل لا في هيئة الحوار ولا في مجلس الوزراء طالما هناك من يقول بأن سلاحه إلهي ومقدس لا يمس ولا يناقش"، لافتاً إلى ان "حزب الله" أصبح خارجاً على الشرعية الديمقراطية. وأضاف: "لو فاز في الإنتخابات، لأصبح لبنان في قبضته وبغير واد، ولكان ذهب إلى الأمم المتحدة ليطالب بنسف المحكمة الدولية".
ودعا الجميل إلى تسليح الجيش من غير قيود، سائلاً: "هل السلاح الإيراني للجيش سيرافقه خبراء من الحرس الثوري؟"
وعن العلاقة مع رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، قال الجميل: "نختلف مع عون بشأن 80 بالمائة من القضايا، ومن يتفق معنا في موضوع السيادة أهلاً وسهلاً به".
وإلى ذلك، رفض الحميل الدخول في سجال مع رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط واتهامه اليمين اللبناني بالغباء، وقال: "الله يخليلو اليسار الذكي والمنور في البانيا ورومانيا، يسار تشاوشيسكو وهونيكر وكل هذه القيادات الوطنية الصادقة في أوروبا الشرقية".